حلوى يومية قد تبدو للبعض لحظة متعة لا تقاوم، لكن خلف هذه اللذة السريعة تحذيرات متزايدة من خبراء التغذية حول تأثيرها على صحة الجسم على المدى الطويل.

في دراسة حديثة، أشار مختصون في التغذية إلى أن تناول الحلويات بشكل يومي قد يسرع من مظاهر الشيخوخة في الجسم، سواء على مستوى البشرة أو الأعضاء الداخلية.

ويعزى ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل متكرر، مما يؤدي إلى عملية تعرف بـ"الارتباط السكري" التي تضعف الكولاجين والإلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد وشبابه.

وبحسب الخبراء، فإن الاستهلاك المستمر للسكر لا يقتصر تأثيره على الشكل الخارجي فقط، بل قد يمتد ليشمل زيادة الالتهابات في الجسم، ورفع خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، إلى جانب الشعور بالإرهاق وتراجع مستوى الطاقة.

كما يوضح المختصون أن المشكلة لا تكمن في تناول الحلويات مرة بين الحين والآخر، بل في جعلها عادة يومية يصعب التحكم بها.

ويؤكدون أن الاعتدال هو العامل الأهم، مع ضرورة استبدال جزء من السكريات بخيارات صحية مثل الفواكه والمكسرات.

وينصح الخبراء بقراءة مكونات المنتجات الغذائية والانتباه إلى كمية السكر المخفية في الأطعمة الجاهزة، لتقليل الأثر التراكمي على صحة الجسم والحد من تسرع مظاهر التقدم في العمر.