تلوث الهواء

خبراء: تلوث الهواء حولنا يرفع فرص الإصابة بمرض السكري!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة حديثة أن تلوث الهواء قد يكون عاملا مهما في زيادة انتشار داء السكري من النوع الثاني، في تطور يسلط الضوء على تأثير البيئة في الصحة العامة.
وبحسب الدراسة، فإن التعرض طويل الأمد للملوثات الهواءية مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (PM2.5) قد يرتبط بملايين حالات الإصابة بالسكري سنويا في أوروبا، مع تقديرات تشير إلى نحو 9 ملايين حالة محتملة مرتبطة بهذا التلوث.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات تمتد لثلاثة عقود تقريبا، ما بين عامي 1991 و2020، وأظهرت أن المناطق الصناعية والمدن الكبرى الأكثر ازدحاما تشهد مستويات أعلى من الملوثات، مثل لندن وباريس ووارسو.
وأشارت النتائج إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين وحده قد يكون مرتبطا بملايين الحالات، إلى جانب الجسيمات الدقيقة التي تعد الأخطر نظرا لقدرتها على اختراق الجهاز التنفسي والوصول إلى الدم.
وتحذر الدراسة من أن حتى المستويات المتوسطة من تلوث الهواء قد ترفع خطر الإصابة، خصوصا مع استمرار تجاوز بعض المناطق للحدود الموصى بها عالميا.
وتؤكد النتائج أن مواجهة السكري لا تتعلق بالغذاء والرياضة فقط، بل تمتد أيضا إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث.
