مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل تعشق السهر ليلا؟ الخبراء يثبتون أن الأمر قد يكون وراثي وغير مرتبط بالعادات اليومية!

هل تعشق السهر ليلا؟ الخبراء يثبتون أن الأمر قد يكون وراثي وغير مرتبط بالعادات اليومية!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

كشف خبراء النوم أن سبب ميل بعض الأشخاص للسهر ليلا وعدم قدرتهم على الاستيقاظ مبكرا قد يكون مرتبطا بالوراثة بشكل أكبر مما يعتقد الكثيرون، وليس فقط بالعادات اليومية. وأوضح الخبراء أن ما يعرف بـ“الساعة البيولوجية” أو الإيقاع اليومي للجسم يلعب دورا أساسيا في تحديد أوقات النوم والاستيقاظ، ويؤثر بشكل مباشر على ما إذا كان الشخص يميل لأن يكون ليليا أو صباحيا.

وبحسب مختصين في علم النوم، فإن بعض الأشخاص لديهم ساعة بيولوجية أطول قليلا من 24 ساعة، ما يجعلهم أكثر ميلا للسهر والنوم المتأخر، بينما يمتلك آخرون ساعة أقصر قليلا، ما يجعلهم يستيقظون مبكرا بشكل طبيعي. كما أن هرمونات الجسم مثل الميلاتونين والكورتيزول تلعب دورا مهما في تنظيم النوم؛ فارتفاع الميلاتونين ليلا يزيد الشعور بالنعاس، في حين يساعد الكورتيزول على تنشيط الجسم صباحا.

وأشار الخبراء إلى أن العادات اليومية مثل التعرض للضوء في المساء، وعدم انتظام مواعيد النوم، وقلة ممارسة الرياضة، واستخدام الهواتف ليلا، قد تزيد من صعوبة النوم وتؤثر على الإيقاع الطبيعي للجسم. لذلك، فإن فهم طبيعة الساعة البيولوجية يساعد على تحسين جودة النوم وتنظيمه بشكل أفضل.