مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ليس التهاب الأذن الوسطى فقط.. أمراض أخرى قد تسبب الدوخة وعدم التوازن

ليس التهاب الأذن الوسطى فقط.. أمراض أخرى قد تسبب الدوخة وعدم التوازن

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لا يعد التهاب الأذن الوسطى السبب الوحيد للدوخة وعدم التوازن، إذ يمكن أن تكون هذه الأعراض ناجمة عن اضطرابات الأذن الداخلية، أو فقر الدم، أو انخفاض السكر وضغط الدم، أو أمراض القلب والجهاز العصبي، وحتى التوتر النفسي. لذلك فإن استمرار الدوخة أو تكرارها يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي والحصول على العلاج المناسب.

 ------------

يعاني كثير من الأشخاص من نوبات الدوخة أو الشعور بعدم التوازن، وغالبا ما يعتقد أن التهاب الأذن الوسطى هو السبب الرئيسي لهذه الأعراض، إلا أن الواقع الطبي يشير إلى وجود العديد من الأمراض والحالات الصحية التي قد تؤدي إلى الإحساس بالدوار أو فقدان التوازن، بعضها بسيط ومؤقت، وبعضها يتطلب تقييما وعلاجا طبيا سريعا.

ما أسباب الدوخة وعدم التوازن؟

يعتمد التوازن في الجسم على عمل متكامل بين الأذن الداخلية والعينين والدماغ والأعصاب، وأي خلل في هذه المنظومة قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو عدم الثبات أثناء الوقوف أو المشي.

اضطرابات الأذن الداخلية

لا يقتصر الأمر على التهاب الأذن الوسطى، فهناك أمراض تصيب الأذن الداخلية مثل:

  • الدوار الموضعي الحميد (BPPV)، وهو من أكثر أسباب الدوخة شيوعا، وينتج عن تحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية.

  • التهاب العصب الدهليزي، الذي يسبب دوخة شديدة ومفاجئة قد تستمر لأيام.

  • مرض منيير، الذي يترافق مع الدوار وطنين الأذن وضعف السمع.

انخفاض ضغط الدم

قد يؤدي انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ، إلى الشعور بالدوخة وعدم الاتزان، وقد يصاحبه تشوش في الرؤية أو الإحساس بقرب الإغماء.

فقر الدم

يؤدي انخفاض مستوى الهيموغلوبين إلى نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة والدماغ، مما قد يسبب الدوار والضعف العام والشعور بالتعب المستمر.

انخفاض مستوى السكر في الدم

عندما تنخفض مستويات الجلوكوز، قد تظهر أعراض مثل:

  • الدوخة.

  • التعرق.

  • الرجفة.

  • تسارع ضربات القلب.

  • صعوبة التركيز.

الصداع النصفي

لا تقتصر أعراض الصداع النصفي على ألم الرأس، إذ يعاني بعض المرضى من ما يعرف بـ"الصداع النصفي الدهليزي"، والذي يسبب نوبات من الدوخة وفقدان التوازن حتى في غياب الصداع.

اضطرابات الجهاز العصبي

بعض الأمراض العصبية قد تكون سببا للدوخة وعدم الاتزان، ومنها:

  • التصلب المتعدد.

  • مرض باركنسون.

  • السكتة الدماغية.

  • بعض أورام الدماغ.

وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا كانت الدوخة مصحوبة بضعف في أحد الأطراف أو اضطرابات في الكلام أو الرؤية.

أمراض القلب واضطرابات نظم القلب

يمكن أن تؤدي اضطرابات ضربات القلب أو ضعف ضخ الدم إلى الدماغ إلى الشعور بالدوخة أو الإغماء، خاصة أثناء بذل المجهود.

القلق والتوتر النفسي

قد تسبب نوبات القلق والهلع شعورا بالدوخة وعدم الاستقرار، بالإضافة إلى ضيق التنفس وخفقان القلب.

تأثير بعض الأدوية

قد تكون الدوخة وعدم التوازن من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل:

  • أدوية ارتفاع ضغط الدم.

  • المهدئات والمنومات.

  • بعض المضادات الحيوية.

  • الأدوية المضادة للاكتئاب.


اقرأ أيضا: ما الذي يخبرك به جسمك؟ أعراض نقص فيتامين د عند النساء


متى تستوجب الدوخة مراجعة الطبيب؟

ينصح بالحصول على تقييم طبي عاجل إذا كانت الدوخة:

  • شديدة أو مفاجئة.

  • مصحوبة بصداع شديد.

  • مترافقة مع ضعف أو خدر في أحد الأطراف.

  • مصحوبة بصعوبة الكلام أو اضطراب الرؤية.

  • مصحوبة بالإغماء أو ألم الصدر.

  • تتكرر بشكل متزايد أو تؤثر في القدرة على المشي والحركة.