مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يعاني موظفو المكاتب من حرقة المعدة أكثر من غيرهم؟

لماذا يعاني موظفو المكاتب من حرقة المعدة أكثر من غيرهم؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في ظل نمط الحياة الحديث الذي يعتمد بشكل متزايد على العمل المكتبي، باتت حرقة المعدة واحدة من الشكاوى الصحية الشائعة بين الموظفين الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات الحاسوب، مقارنة بغيرهم من أصحاب المهن التي تتطلب حركة ونشاطا بدنيا أكبر.

وتشير دراسات طبية إلى أن الجلوس لفترات طويلة بوضعية منحنية، إلى جانب الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل، يمكن أن يسهم بشكل مباشر في زيادة احتمالية الإصابة بحرقة المعدة أو ما يعرف طبيا بالارتجاع المريئي.

 

وبحسب مختصين، فإن السبب يعود إلى زيادة الضغط داخل تجويف البطن أثناء الجلوس الخاطئ والممتد، وهو ما ينعكس على عمل العضلة العاصرة المريئية السفلية المسؤولة عن منع ارتداد أحماض المعدة إلى المريء. وعند تعرض هذه العضلة لضغط مستمر، قد تضعف قدرتها على الإغلاق بإحكام، مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض والشعور بالحرقان.

وتوضح التفسيرات الطبية أن الوضعية المنحنية أمام المكتب تشبه الضغط على “بالون”، حيث يؤدي الضغط الخارجي إلى زيادة الضغط الداخلي، ومع استمرار الجلوس لساعات طويلة يتفاقم هذا التأثير تدريجيا. كما أن زيادة الوزن، خصوصا الدهون المتراكمة في منطقة البطن، قد تزيد من حدة المشكلة لدى العاملين في المكاتب.

ويؤكد خبراء أن نمط الحياة المكتبي لا يؤثر فقط على الجهاز الهضمي، بل يساهم أيضا في تفاقم المشكلة عند إهمال العادات اليومية، مثل تناول الطعام بسرعة، أو عدم أخذ فترات راحة كافية، أو الجلوس بوضعيات غير صحية.

وللحد من هذه الأعراض، ينصح بالحفاظ على وضعية جلوس سليمة، وأخذ استراحات قصيرة منتظمة، وتجنب الأطعمة الثقيلة خلال ساعات العمل، إلى جانب تبني نمط حياة صحي يشمل الحركة وتقليل التوتر، ما يساهم في تقليل فرص الإصابة بحرقة المعدة وتحسين جودة الحياة اليومية في بيئة العمل.