
مع موسم السباحة.. خبراء يحذرون: ثوان من الغفلة قد تكون كافية لغرق طفل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع تزايد الإقبال على المسابح والشواطئ ورحلات المزارع والشاليهات خلال العطلة الصيفية، تتجدد التحذيرات العالمية من أحد أكثر المخاطر التي تهدد الأطفال في هذا الموسم، وهو الغرق.
فبينما تستعد العائلات لقضاء أوقات ممتعة قرب المياه، يؤكد خبراء السلامة أن لحظات قليلة من غياب الانتباه قد تتحول إلى مأساة، داعين إلى تشديد إجراءات الوقاية وعدم الاكتفاء بمراقبة الأطفال من حين لآخر، لأن حوادث الغرق تحدث بسرعة كبيرة وغالبا بصمت.
يواصل الغرق تصدر قائمة أخطر الحوادث التي تهدد حياة الأطفال حول العالم، في وقت يحذر فيه خبراء السلامة من أن هذه الحوادث تحدث بسرعة كبيرة وغالبا من دون صراخ أو استغاثة، ما يجعل الوقاية خط الدفاع الأول لإنقاذ الأرواح.

وتشير بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) والصليب الأحمر الأمريكي إلى أن الغرق يعد السبب الأول للوفاة الناتجة عن الإصابات غير المتعمدة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وأربعة أعوام.
كما تمثل وفيات الأطفال الصغار نحو ربع حالات الغرق المسجلة عالميا، ما يعكس حجم المشكلة الصحية التي تتطلب مزيدا من الوعي والإجراءات الوقائية.
ويؤكد مختصون في سلامة المياه أن حماية الأطفال تعتمد على تطبيق أكثر من وسيلة أمان في الوقت نفسه، وليس الاكتفاء بإجراء واحد فقط. ويأتي في مقدمة هذه الإجراءات وجود شخص بالغ مكلف بمراقبة الأطفال بشكل متواصل عند وجودهم قرب المسابح أو الشواطئ أو أي مصدر للمياه، مع تجنب الانشغال بالهواتف أو أي أعمال أخرى.
كما ينصح بتركيب سياج يحيط بالمسابح المنزلية من جميع الجهات، مزود ببوابات تغلق تلقائيا، إلى جانب تسجيل الأطفال في دروس سباحة معتمدة، وإلزام غير القادرين على السباحة بارتداء سترات نجاة مناسبة ومعتمدة.
ويشدد خبراء السلامة على أن مشاهد الغرق في الواقع تختلف كثيرا عما تعرضه الأفلام، إذ تحدث بصمت وفي غضون ثوان، ما يجعل اليقظة المستمرة والالتزام بإجراءات الوقاية العامل الأهم في حماية الأطفال من هذه الحوادث المأساوية.
.jpg)