مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل يمكن أن يفقدك ارتفاع ضغط الدم حاسة السمع؟.. الإجابة قد تفاجئك

هل يمكن أن يفقدك ارتفاع ضغط الدم حاسة السمع؟.. الإجابة قد تفاجئك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 20 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 20 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لا يقتصر تأثير ارتفاع ضغط الدم على القلب والشرايين، بل قد يمتد إلى الأذن الداخلية، حيث يؤدي ضعف تدفق الدم إلى تلف الخلايا السمعية التي لا يمكنها التجدد، ما يزيد خطر الإصابة بضعف السمع الدائم. لذلك، فإن التحكم الجيد بضغط الدم، إلى جانب الفحوصات الدورية للسمع، يعدان من أهم الوسائل للحفاظ على صحة الأذن وجودة السمع مع التقدم في العمر.

-----------

قد يربط معظم الناس ارتفاع ضغط الدم بأمراض القلب والسكتات الدماغية، لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هذه الحالة المزمنة قد تؤثر أيضا في القدرة على السمع. وتشير الأبحاث إلى أن ارتفاع ضغط الدم قد يزيد من خطر الإصابة بضعف السمع تدريجيا نتيجة تأثيره المباشر في الأوعية الدموية الدقيقة داخل الأذن الداخلية.

كيف يؤثر ارتفاع ضغط الدم في السمع؟

تعتمد الأذن الداخلية، وتحديدا القوقعة، على شبكة دقيقة جدا من الأوعية الدموية التي تزودها بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لأداء وظيفتها. وعندما يرتفع ضغط الدم لفترات طويلة، قد تتعرض هذه الأوعية للتضيق أو التلف، ما يقلل من تدفق الدم إليها.

ونتيجة لذلك، لا تحصل الخلايا الحسية الدقيقة داخل القوقعة على احتياجاتها من الأكسجين والمواد المغذية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تلفها أو موتها بمرور الوقت.

لماذا يكون فقدان السمع دائما أحيانا؟

تحتوي القوقعة على خلايا شعرية دقيقة مسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تصل إلى الدماغ. وتتميز هذه الخلايا بأنها لا تتجدد إذا تعرضت للتلف.

ولهذا السبب، فإن الضرر الناتج عن ضعف التروية الدموية قد يؤدي إلى فقدان سمع دائم في بعض الحالات، خاصة إذا استمر ارتفاع ضغط الدم دون علاج أو سيطرة.

أعراض قد ترافق ارتفاع ضغط الدم وتؤثر في الأذن

إلى جانب ضعف السمع، يرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة احتمالية ظهور أعراض أخرى، منها:

  • طنين الأذن، وقد يكون نابضا ومتزامنا مع ضربات القلب.

  • الشعور بالدوخة أو الدوار.

  • الإحساس بعدم الاتزان في بعض الحالات.

ورغم أن هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن أسباب متعددة، فإن استمرارها يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة.


اقرأ أيضا: ما أعراض نقص هرمون الإستروجين؟.. مؤشرات تظهر على جسم المرأة


هل يمكن أن تؤثر أدوية الضغط في السمع؟

في بعض الحالات، قد يكون لبعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم تأثيرات جانبية على الجهاز السمعي، وخاصة بعض مدرات البول التي قد ترتبط بحدوث تأثيرات سمعية لدى فئات معينة من المرضى، خصوصا عند استخدام جرعات مرتفعة أو في ظروف صحية خاصة.

ومع ذلك، لا ينبغي إيقاف أي دواء من دون استشارة الطبيب، لأن فوائد السيطرة على ضغط الدم تفوق عادة مخاطر هذه التأثيرات النادرة.

من هم الأكثر عرضة؟

يزداد خطر الإصابة بضعف السمع المرتبط بارتفاع ضغط الدم لدى:

  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.

  • كبار السن.

  • المصابين بالسكري أو ارتفاع الكوليسترول.

  • المدخنين.

  • من لديهم تاريخ طويل مع أمراض الأوعية الدموية.

هل يمكن الوقاية من ضعف السمع؟

يمكن تقليل خطر تأثر السمع من خلال:

  • المحافظة على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

  • الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب.

  • اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح.

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.

  • الامتناع عن التدخين.

  • إجراء فحص سمع دوري، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح بعدم تجاهل أي من العلامات التالية:

  • ضعف سمع مفاجئ أو تدريجي.

  • طنين مستمر في الأذن.

  • دوخة متكررة أو اضطرابات في التوازن.

  • صعوبة في سماع المحادثات أو الحاجة إلى رفع صوت التلفاز باستمرار.

فالتشخيص المبكر يساعد في اكتشاف المشكلة واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من تطورها.