
أبحاث تحذر: ضوضاء أزمة السير اليومية ترفع خطر الإصابة بمرض باركنسون!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد لا يكون صوت السيارات المزدحم مجرد مصدر للإزعاج اليومي أو سبب لليلة نوم مضطربة، بل ربما يحمل تأثيرات صحية أعمق مما كان يعتقد.
فقد كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض المستمر لضوضاء المرور قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يسلط الضوء على التلوث الضوضائي باعتباره عاملا بيئيا يستحق اهتماما أكبر، وليس مجرد مشكلة تتعلق بالراحة وجودة الحياة.
ووفقا للدراسة المنشورة في دورية JAMA Neurology، فإن الأشخاص الذين عاشوا في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء المرور كانوا أكثر عرضة للإصابة مقارنة بمن يقيمون في أماكن أكثر هدوءا.

ورغم أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، فإن الباحثين يرجحون أن الضوضاء المزمنة قد تؤثر في الدماغ عبر اضطراب النوم، وزيادة التوتر المستمر، وتحفيز الالتهابات، وهي عوامل قد تسهم في الإضرار بصحة الجهاز العصبي.
كما لفتت النتائج إلى أن وجود جانب هادئ داخل المنزل، مثل غرفة نوم بعيدة عن الشارع، قد يرتبط بانخفاض الخطر، ما يعزز أهمية التخطيط العمراني وتحسين عزل المباني وتقليل التعرض المستمر للضوضاء، خاصة في المدن المزدحمة.

ويعد مرض باركنسون من الاضطرابات العصبية التنكسية التي تنتج عن تراجع الخلايا المنتجة للدوبامين في الدماغ، وتظهر أعراضه تدريجيا، مثل الرعشة، وبطء الحركة، وتيبس العضلات.
