مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

خطأ شائع عند تناول مكملات الزنك قد يزعج المعدة ويسبب الغثيان والقيء! ما هو؟

خطأ شائع عند تناول مكملات الزنك قد يزعج المعدة ويسبب الغثيان والقيء! ما هو؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد الزنك من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة الجهاز المناعي، وتسريع التئام الجروح، ودعم العديد من العمليات الحيوية. ورغم فوائده العديدة، فإن تناول مكملات الزنك قد يسبب لدى بعض الأشخاص مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الغثيان أو ألم المعدة، خاصة عند تناوله بجرعات مرتفعة أو على معدة فارغة.

لماذا يسبب الزنك الغثيان واضطراب المعدة؟

توضح الدراسات أن مكملات الزنك قد تهيج بطانة المعدة، خصوصا عند تناول كميات كبيرة منه. هذا التهيج قد يؤدي إلى شعور بعدم الراحة أو الالتهاب، ما يحفز إشارات عصبية مرتبطة بمركز القيء في الدماغ، الأمر الذي قد يسبب أعراضا مثل:

  • الغثيان.

  • ألم أو تقلصات المعدة.

  • حرقة المعدة.

  • الشعور بالانزعاج الهضمي.

كما أن تناول الزنك على معدة فارغة قد يزيد من احتمالية حدوث هذه الأعراض، لأن عدم وجود الطعام يجعل المعدة أكثر عرضة للتأثر بالمكمل.

ما الآثار الجانبية الأخرى لمكملات الزنك؟

لا يعاني الجميع من أعراض جانبية عند تناول الزنك، لكن بعض الأشخاص قد تظهر لديهم مشكلات خاصة عند استخدام جرعات عالية أو لفترات طويلة.

ومن أبرز الآثار الجانبية المحتملة:

  • الإسهال.

  • الدوخة.

  • اضطرابات المعدة.

  • الصداع.

  • فقدان الشهية.

  • ظهور طعم معدني في الفم.

  • الغثيان.

  • القيء.

أما الإفراط في تناول الزنك لفترات طويلة فقد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الجسم، وهو ما قد يسبب مشكلات مثل نقص النحاس أو الحديد، وقد يؤثر في وظيفة الجهاز المناعي.


اقرأ أيضا: خطأ شائع عند تناول مكملات الزنك قد يزعج المعدة ويسبب الغثيان والقيء! ما هو؟


من الأشخاص الأكثر عرضة للشعور بالغثيان بسبب الزنك؟

هناك عوامل تزيد من احتمال حدوث اضطرابات المعدة عند تناول مكملات الزنك، ومنها:

1- تناول الزنك على معدة فارغة

يعد ذلك من أكثر الأسباب شيوعا، إذ يمكن للزنك أن يزيد تهيج المعدة، لذلك يساعد تناوله مع الطعام على تقليل الانزعاج.

2- الجرعات المرتفعة

يحتاج الجسم إلى كميات محددة من الزنك، ولا تعني الجرعات الأعلى فوائد أكبر، بل قد تزيد من خطر ظهور الأعراض الجانبية.

3- الاستخدام لفترات طويلة

أظهرت بعض الدراسات أن الاستخدام المستمر للزنك لأسابيع قد يرتبط بظهور أعراض مثل الغثيان وفقدان الشهية وتقلصات البطن.

4- نوع مكمل الزنك

تختلف أنواع الزنك في مدى تحمل الجسم لها، فبعض التركيبات قد تكون أكثر تسببا باضطرابات المعدة من غيرها.

5- وجود مشكلات هضمية مسبقة

قد يكون الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التهاب المعدة، أو القولون العصبي، أو الارتجاع المعدي المريئي أكثر حساسية لتأثيرات الزنك على الجهاز الهضمي.

6- تناول الزنك دون حاجة فعلية

استخدام المكملات دون وجود نقص أو حاجة واضحة قد يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية، كما قد يؤثر في امتصاص معادن أخرى يحتاجها الجسم.

كيف تتناول الزنك دون الشعور بالغثيان؟

يمكن اتباع بعض الخطوات لتقليل اضطرابات المعدة الناتجة عن الزنك، ومنها:

  • تناول الزنك مع وجبة طعام بدلا من تناوله على معدة فارغة.

  • شرب كوب كامل من الماء مع المكمل.

  • تجنب الجرعات العالية دون استشارة الطبيب.

  • عدم تجاوز 40 ملغ يوميا من الزنك إلا بتوصية طبية.

  • الفصل بين تناول الزنك ومكملات الحديد أو الكالسيوم لمدة ساعتين على الأقل.

  • تقليل الجرعة إذا ظهرت أعراض مزعجة.

  • تجنب تناوله مع أطعمة أو مشروبات قد تزيد تهيج المعدة مثل القهوة أو الكحول.

  • اختيار أنواع أكثر لطفا على المعدة مثل زنك غليسينات (Zinc Glycinate).

هل هناك أنواع من الزنك أسهل على المعدة؟

يتوفر الزنك بعدة أشكال مثل الأقراص، والكبسولات، والمصات، والمكملات المركبة. وتشير بعض الدراسات إلى أن زنك غليسينات قد يكون أكثر سهولة في الامتصاص وأكثر تحملا مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

ويعد زنك غليسينات شكلا مخلبا من الزنك، حيث يرتبط بحمض أميني يسمى الغليسين، ما قد يساعد على تحسين امتصاصه وتقليل تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح باستشارة الطبيب قبل بدء مكملات الزنك في حال وجود:

  • أمراض في الجهاز الهضمي.

  • تاريخ لجراحات السمنة.

  • الحمل.

  • شك بوجود نقص في الزنك.

كما يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور أعراض شديدة مثل ألم البطن المستمر، أو القيء المتكرر، أو وجود دم في القيء أو البراز.

رغم أن الزنك معدن ضروري لصحة الجسم والمناعة، فإن تناوله بطريقة غير مناسبة قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة، خاصة عند استخدام جرعات عالية أو تناوله على الريق. ويساعد اختيار الجرعة المناسبة، وتناوله مع الطعام، واختيار نوع أكثر تحملا مثل زنك غليسينات، على الاستفادة من فوائده وتقليل آثاره الجانبية.