مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

سرطان البلعوم الفموي (Oropharyngeal cancer)

أكثر سرطانات الرأس والرقبة انتشارا.. علامات تحذيرية تكشف سرطان البلعوم الفموي

أكثر سرطانات الرأس والرقبة انتشارا.. علامات تحذيرية تكشف سرطان البلعوم الفموي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد أورام الرأس والرقبة من الأمراض المعقدة التي قد تؤثر في مناطق حيوية مسؤولة عن وظائف أساسية مثل التنفس، والبلع، والكلام، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على مظهر الوجه وجودة حياة المصاب. ومن بين هذه الأورام، يبرز سرطان البلعوم الفموي (Oropharyngeal cancer) باعتباره من أكثر الأنواع انتشارا في هذه المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ويصيب سرطان البلعوم الفموي المنطقة الواقعة خلف الفم، والتي تشمل قاعدة اللسان واللوزتين والجزء الخلفي من الحلق. وقد ارتبط ارتفاع معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان بزيادة انتشار بعض العدوى الفيروسية، وعلى رأسها فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يعد أحد العوامل المرتبطة بتطور عدد من حالات سرطان البلعوم الفموي.

كما يرتبط فيروس إبشتاين-بار بزيادة خطر الإصابة ببعض أورام منطقة الرأس والرقبة، وخاصة سرطان البلعوم الأنفي، ما يجعل الالتهابات الفيروسية أحد العوامل المهمة التي يجري التركيز عليها في فهم أسباب هذه الأورام.

ما أسباب سرطان البلعوم الفموي؟

لا يوجد سبب واحد مباشر يؤدي إلى الإصابة بسرطان البلعوم الفموي، بل تتداخل مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالية حدوثه، ومن أبرزها:

  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV): يعد من أهم العوامل المرتبطة بظهور بعض حالات سرطان البلعوم الفموي.

  • التدخين: يحتوي التبغ على مواد كيميائية مسرطنة ترفع خطر الإصابة بأورام الرأس والرقبة.

  • الإفراط في تناول الكحول: قد يزيد من احتمالية تطور هذه الأورام، خاصة عند اجتماعه مع التدخين.

  • ضعف صحة الفم والأسنان: يمكن أن تسهم الالتهابات المزمنة مثل التهاب اللثة أو المشكلات الفموية غير المعالجة في زيادة المخاطر.

  • الإصابات والالتهابات المزمنة: مثل التهاب اللوزتين المتكرر أو بعض المشكلات التي تستمر لفترات طويلة دون علاج.

أعراض سرطان البلعوم الفموي

قد تظهر أعراض سرطان البلعوم الفموي بشكل تدريجي، وقد تتشابه أحيانا مع أعراض التهابات الحلق العادية، لذلك من المهم الانتباه إلى العلامات المستمرة، ومنها:

  • ألم أو صعوبة عند البلع.

  • الشعور بوجود جسم غريب أو كتلة في الحلق.

  • تغيرات مستمرة في الصوت.

  • ألم في الحلق لا يتحسن مع الوقت.

  • ظهور كتلة في الرقبة بسبب تضخم العقد اللمفاوية.

  • ألم في الأذن دون سبب واضح.

  • فقدان وزن غير مبرر في بعض الحالات.


اقرأ أيضا: انتفاخ البطن وألم الحوض.. متى تكون الأعراض إنذارا لمشكلة نسائية خطيرة؟


كيف يمكن الوقاية من سرطان البلعوم الفموي؟

رغم عدم إمكانية منع جميع حالات السرطان، فإن اتباع خطوات وقائية قد يقلل من خطر الإصابة، ومن أهمها:

  • الإقلاع عن التدخين بمختلف أنواعه، بما في ذلك التدخين الإلكتروني، إذ لا يعد خيارا خاليا من المخاطر.

  • تجنب الإفراط في تناول الكحول.

  • الحفاظ على صحة الفم والأسنان ومعالجة التهابات اللثة والمشكلات المزمنة مبكرا.

  • الاهتمام بالفحوصات الدورية خاصة عند ظهور أعراض غير معتادة أو مستمرة.

  • الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري عبر اتباع الإجراءات الوقائية المناسبة، ومنها الحصول على اللقاح في الفئات العمرية الموصى بها.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي عدم تجاهل أي أعراض في منطقة الحلق أو الفم تستمر لأسابيع، خصوصا إذا ترافق ذلك مع صعوبة في البلع، أو تغيرات صوتية مستمرة، أو ظهور كتلة في الرقبة. فالكشف المبكر عن أورام الرأس والرقبة يرفع فرص العلاج ويقلل من المضاعفات التي قد تؤثر في وظائف مهمة مثل الكلام والبلع والتنفس.

وتبقى الوقاية والكشف المبكر من أهم الوسائل للحد من تأثير سرطان البلعوم الفموي، خاصة مع إمكانية السيطرة على العديد من عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة والصحة العامة.