مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

منظر الشارع من نافذتك قد يؤثر في نومك ليلا! ولكن كيف؟

منظر الشارع من نافذتك قد يؤثر في نومك ليلا! ولكن كيف؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

كشفت دراسة علمية حديثة أن البيئة المحيطة بالمنزل قد تلعب دورا مهما في تحديد جودة النوم، إذ قد تؤثر طبيعة الشوارع والمشاهد التي يراها السكان يوميا في مدة نومهم وشعورهم بالراحة أثناء الليل.

وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Building and Environment أن وجود المساحات الخضراء وطبيعة التصميم العمراني حول المنزل قد يرتبطان بتحسن النوم، وذلك بعد تحليل واسع لخصائص الأحياء السكنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

واعتمد الباحثون على تحليل أكثر من 200 ألف صورة من خدمة Google Street View، بهدف تقييم عناصر مختلفة في البيئة الحضرية، مثل عدد الأشجار، وكثافة المباني، وتصميم الطرق، والأرصفة، والبنية التحتية المحيطة بالمنازل.

وقارن العلماء هذه البيانات بمعلومات مرتبطة بالنوم لدى 1089 شخصا من سكان طوكيو العاملين، ممن يعيشون في الطوابق السفلية من المباني السكنية، حيث يكون تأثير المشاهد الخارجية المحيطة أكثر وضوحا.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق أكثر خضرة يميلون إلى النوم لفترات أطول، كما ارتبطت بعض المناطق ذات الكثافة العمرانية المرتفعة بانخفاض أعراض الأرق، ربما بسبب الشعور الأكبر بالأمان والخصوصية الذي قد توفره المباني المتقاربة.

وفي المقابل، كشفت الدراسة أن بعض الشوارع التي تحتوي على بنية تحتية متطورة للمشاة، مثل كثرة الأرصفة وإشارات المرور، ارتبطت بانخفاض مدة النوم، وربما يعود ذلك إلى ارتفاع مستويات الضوضاء والنشاط والحركة في تلك المناطق.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة قد تساعد في تطوير تصميم المدن والأحياء السكنية بطريقة تراعي تأثير البيئة المحيطة في صحة الإنسان، ليس فقط من خلال توفير سهولة التنقل، بل أيضا عبر دعم الراحة النفسية وتحسين جودة النوم.