مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ظهور مرض جديد بسبب الذكاء الاصطناعي.. والخبراء يسمونه "ذهان الذكاء الاصطناعي"!

ظهور مرض جديد بسبب الذكاء الاصطناعي.. والخبراء يسمونه "ذهان الذكاء الاصطناعي"!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

مع الانتشار الواسع لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، بدأت تظهر تساؤلات حول تأثير هذه الأدوات في الإدراك وطريقة تفكير الإنسان، وسط تقارير عن حالات نادرة فقد فيها بعض الأشخاص قدرتهم على التمييز بين الواقع والتصورات التي نشأت خلال تفاعلهم المكثف مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأطلق على هذه الظاهرة اسم «ذهان الذكاء الاصطناعي» أو AI psychosis، وهو مصطلح غير معتمد كتشخيص طبي رسمي حتى الآن، لكنه يستخدم لوصف حالات حدث فيها انفصال عن الواقع بعد التعرض الطويل لتفاعلات مع روبوتات المحادثة التي تبدو واثقة وداعمة بشكل مستمر.


وبحسب تقارير صحفية، شهد أحد الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة حالات لأشخاص احتاجوا إلى رعاية طبية بعد أن تأثر إدراكهم للواقع نتيجة تفاعلهم المكثف مع الذكاء الاصطناعي. ويشير المختصون إلى أن الحالات الشديدة نادرة، لكن آلية التأثير تستحق الدراسة، خصوصا مع تزايد اعتماد الناس على هذه التقنيات.
ويكمن القلق في أن بعض المستخدمين قد يمنحون الذكاء الاصطناعي ثقة مفرطة، رغم أن هذه الأنظمة قد تقدم أحيانا معلومات غير دقيقة أو تعزز أفكار المستخدم بدلا من تحديها. وقد يؤدي الاعتماد الزائد عليها إلى تراجع التفكير النقدي وصعوبة مراجعة المعلومات المقدمة.


وتظهر مؤشرات الثقة المفرطة عندما يتوقف الأشخاص عن التدقيق في المحتوى الذي تنتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي، أو يعتمدون عليها لاتخاذ قرارات مهمة دون مراجعة بشرية، أو يفضلون أحكامها على آراء وخبرات الآخرين.
ويؤكد الباحثون أن الحل لا يكمن في تجنب الذكاء الاصطناعي، بل في استخدامه بوعي، مع الحفاظ على القدرة على التساؤل والتحقق والنظر في البدائل. فالتقنية قد تكون أداة قوية للمساعدة، لكنها لا يمكن أن تحل محل الحكم البشري والتفكير المستقل.