مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لقطة الشاشة (Screenshot) قد تسرق ذاكرتك.. أبحاث تكشف مفاجأة صادمة!

لقطة الشاشة (Screenshot) قد تسرق ذاكرتك.. أبحاث تكشف مفاجأة صادمة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

كم مرة التقطت لقطة شاشة لمعلومة مهمة على أمل العودة إليها لاحقا، ثم اكتشفت بعد أيام أنك لا تتذكرها أصلا؟ هذه العادة اليومية التي تبدو بسيطة قد لا تكون مفيدة للذاكرة كما نعتقد، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن الاعتماد المتكرر على الهاتف لتخزين المعلومات قد يرتبط بزيادة النسيان.
وكشفت دراسة أجراها فريق من جامعة بينغامتون الأمريكية ونشرتها مجلة Memory & Cognition أن التقاط الصور أو لقطات الشاشة بهدف تذكر المعلومات قد يؤدي إلى ضعف تذكرها، خاصة عندما لا يعود الشخص إلى الصور أو يراجع محتواها لاحقا.
ويعرف هذا التأثير باسم «النسيان الرقمي»، ويحدث عندما يعتمد الإنسان على أجهزته لتخزين المعلومات بدلا من بذل الجهد العقلي اللازم لحفظها واسترجاعها.
وأظهرت الدراسة، التي شملت 7 تجارب تضمنت تصوير أعمال فنية ثم اختبار قدرة المشاركين على تذكرها، أن التقاط الصور لم يمنح الذاكرة فائدة واضحة، بل ارتبط في التجارب بضعف التذكر.


وحدد الباحثون عدة أسباب محتملة لذلك، من بينها تشتت الانتباه أثناء التقاط الصورة، والاعتماد على التخزين الخارجي للمعلومات، إضافة إلى ما يعرف بالانفصال الانتباهي، حيث قد يصبح الشخص أقل تركيزا في التجربة نفسها لأنه منشغل بتوثيقها.
ولا يقتصر الأمر على الصور؛ فالفكرة نفسها قد تنطبق على حفظ المواعيد والأرقام والمعلومات في الهاتف، إذ قد يمنح الاعتماد على الجهاز الدماغ شعورا بأن استرجاع المعلومة ليس ضروريا لأنه يمكن الوصول إليها لاحقا.
ولتقوية الذاكرة، تشير نتائج الدراسة إلى أهمية التعامل النشط مع المعلومات بدلا من الاكتفاء بتخزينها، ومن الوسائل المفيدة لذلك تدوين الملاحظات باليد، ومراجعة المعلومات واسترجاعها من الذاكرة بدل الاعتماد الكامل على الهاتف.
لذلك، قد تكون لقطة الشاشة وسيلة عملية للاحتفاظ بالمعلومات، لكنها لا تعني بالضرورة أنك ستتذكرها لاحقا، خصوصا إذا لم تعد إليها أو تحاول استرجاعها ذهنيا.