
خبراء الصحة يحذرون.. التشخيص الذاتي عبر الإنترنت قد يهدد حياتك
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في عصر أصبحت فيه محركات البحث أول وجهة لكثيرين عند الشعور بأي عرض صحي، يحذر خبراء الصحة من مخاطر الاعتماد على الإنترنت لتشخيص الأمراض واتخاذ قرارات علاجية دون استشارة الطبيب، مؤكدين أن المعلومات المتاحة رقميا قد تكون غير دقيقة أو غير مناسبة للحالة الصحية الفردية.
وتشير بيانات إلى أن نحو 81.5% من البالغين في الولايات المتحدة يبحثون عبر الإنترنت عن معلومات عند الشعور بقلق صحي، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول البحث من وسيلة لفهم الأعراض إلى بديل عن التشخيص الطبي.

وقد يقود التشخيص الذاتي إلى الاعتقاد بالإصابة بمرض غير موجود، أو تجاهل مرض يحتاج إلى علاج عاجل، كما قد يدفع البعض إلى إجراء فحوصات غير ضرورية أو تناول أدوية ومكملات دون إشراف طبي.
وتزداد المخاطر عند البحث عن اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق، إذ تشير دراسات إلى أن احتمالات التشخيص الخاطئ عبر التقييم الذاتي قد تكون أعلى بنحو 5 إلى 11 مرة مقارنة بالتشخيص الصحيح، ما قد يؤخر الحصول على العلاج المناسب.
كما تساهم منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات صحية مضللة، خصوصا مع انتشار مقاطع قصيرة تقدم أعراضا عامة على أنها علامات مؤكدة لأمراض محددة.
ولا يعني ذلك أن الإنترنت غير مفيد صحيا، إذ يمكن استخدامه للتثقيف وفهم التشخيص والاستعداد لطرح الأسئلة على الطبيب. لكن القرار الطبي النهائي يجب أن يستند إلى تقييم مختص، خاصة عند استمرار الأعراض أو شدتها أو تدهورها.
