
هل يصبح النعناع سلاحا جديدا ضد ارتفاع ضغط الدم؟ بحث جديد يجيب
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل يمكن أن يحمل زيت النعناع فائدة صحية تتجاوز استخداماته الشائعة؟ هذا ما أثارته نتائج دراسة حديثة، بعدما وجد باحثون أن تناول جرعات صغيرة من زيت النعناع ارتبط بانخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي لدى أشخاص يعانون من مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى.
وأظهرت النتائج انخفاض ضغط الدم الانقباضي لدى المشاركين الذين تناولوا زيت النعناع بمتوسط بلغ نحو 8.5 ملم زئبق.

ويرجح الباحثون أن بعض المركبات الطبيعية الموجودة في النعناع، ومنها المنثول والفلافونويدات، قد تكون مرتبطة بهذه التأثيرات، إلا أن الدراسة بحثت أيضا مؤشرات أخرى، من بينها ضغط الدم الانبساطي ومعدل ضربات القلب وبعض مؤشرات الصحة العامة والنوم والصحة النفسية.
ورغم النتائج المشجعة، فإن الدراسة صغيرة وقصيرة المدة، ولا تكفي لإثبات أن زيت النعناع يمكن أن يحل محل أدوية ضغط الدم أو العلاجات الموصوفة طبيا. لذلك، لا ينبغي تناول زيت النعناع بهدف خفض الضغط دون استشارة الطبيب، خصوصا لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
وتشير النتائج إلى الحاجة إلى دراسات أكبر وأطول لتحديد مدى فعالية زيت النعناع وسلامته، ومعرفة آلية تأثيره وإمكانية الاستفادة منه مستقبلا كعامل مساعد في التحكم بضغط الدم.
