مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

7 علامات قد تكشف بداية تراجع وظائف الكلى!

7 علامات قد تكشف بداية تراجع وظائف الكلى!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 14 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 14 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تبدأ مشكلات الكلى بصورة صامتة، لذلك قد لا يشعر الشخص في المراحل المبكرة من مرض الكلى المزمن بأي أعراض واضحة. ولهذا السبب، فإن الاعتماد على الأعراض وحدها لا يكفي لمعرفة ما إذا كانت وظائف الكلى بدأت بالتراجع، خصوصا لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

ما المقصود ببداية الفشل الكلوي؟

يستخدم مصطلح "الفشل الكلوي" عندما تفقد الكلى قدرتها على أداء وظائفها بصورة كافية، مثل التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة من الدم وتنظيم بعض المعادن وتوازن السوائل في الجسم.

لكن تراجع وظائف الكلى غالبا يحدث تدريجيا. وقد يكون الشخص مصابا بمرض كلوي مزمن في مراحله الأولى دون ظهور أعراض واضحة.

لذلك، فإن اكتشاف انخفاض وظائف الكلى في وقت مبكر يعتمد بدرجة كبيرة على تحاليل الدم والبول وليس على الأعراض فقط.

ما العلامات التي قد تشير إلى تراجع وظائف الكلى؟

مع تقدم ضعف وظائف الكلى، قد تظهر مجموعة من الأعراض، منها:

1. تغيرات في التبول

قد يلاحظ الشخص تغيرا في عدد مرات التبول أو كمية البول، وقد يصبح التبول أكثر أو أقل من المعتاد بحسب الحالة.

كما يمكن أن يظهر الدم في البول، أو يصبح البول رغويا بصورة ملحوظة، وهو ما قد يكون مرتبطا بوجود البروتين في البول.

2. تورم القدمين والكاحلين

عندما لا تستطيع الكلى التخلص من السوائل الزائدة بكفاءة، قد تتراكم السوائل في الجسم، ما يؤدي إلى تورم القدمين أو الكاحلين أو الساقين.

وقد يظهر التورم أيضا حول العينين لدى بعض الأشخاص.

3. التعب والإرهاق المستمر

يمكن أن يسبب مرض الكلى المتقدم الشعور بالتعب والضعف وقلة الطاقة، ويرتبط ذلك جزئيا بتراكم الفضلات في الدم وبحدوث فقر الدم لدى بعض مرضى الكلى.

لكن التعب عرض شائع جدا وله أسباب كثيرة، لذلك لا يمكن اعتباره وحده دليلا على وجود مشكلة في الكلى.

4. الغثيان وفقدان الشهية

مع تراجع وظائف الكلى بصورة أكبر، قد تتراكم بعض الفضلات في الجسم، ما قد يؤدي إلى الغثيان أو فقدان الشهية أو تغير مذاق الطعام.

5. الحكة وجفاف الجلد

يمكن أن تظهر الحكة وجفاف الجلد لدى الأشخاص الذين يعانون من مراحل متقدمة من مرض الكلى، نتيجة اضطرابات مرتبطة بتراكم الفضلات واختلال توازن بعض المعادن في الجسم.

6. ضيق التنفس

قد يحدث ضيق التنفس في حالات متقدمة نتيجة تراكم السوائل، بما في ذلك السوائل في الرئتين، أو بسبب فقر الدم.

7. صعوبة التركيز أو اضطراب النوم

قد تؤدي المراحل المتقدمة من ضعف وظائف الكلى إلى صعوبة التركيز، والشعور بالنعاس أو اضطرابات النوم.

هل يمكن معرفة بداية الفشل الكلوي من لون البول؟

ليس بالضرورة. فتغير لون البول يمكن أن يحدث بسبب تناول بعض الأطعمة أو الأدوية أو بسبب الجفاف، كما قد يرتبط أحيانا بوجود دم أو مشكلات في الجهاز البولي.

أما البول الرغوي المتكرر فقد يكون علامة على وجود البروتين في البول، لكنه لا يكفي وحده لتشخيص مرض الكلى.

لذلك، إذا لاحظت تغيرا مستمرا أو غير معتاد في البول، فمن الأفضل إجراء الفحوصات اللازمة بدل الاعتماد على المظهر فقط.


اقرأ أيضا: ألم غامض في جسمك؟ كيف تكون آلام نقص فيتامين د؟


كيف تتأكد من أن الكلى بدأت تفقد وظائفها؟

الطريقة الأكثر دقة هي إجراء تحاليل الدم والبول.

ومن أهم الفحوصات:

تحليل الكرياتينين في الدم: يساعد في تقييم قدرة الكلى على التخلص من الفضلات.

معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR): يحسب اعتمادا على الكرياتينين وبعض المعلومات الأخرى، ويستخدم لتقدير كفاءة ترشيح الكلى.

نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR): تكشف عن وجود كميات غير طبيعية من الألبومين في البول، وقد تساعد في اكتشاف تلف الكلى في وقت مبكر، خصوصا لدى الأشخاص المصابين بالسكري.

ولا يعني وجود نتيجة غير طبيعية في اختبار واحد بالضرورة الإصابة بفشل كلوي؛ فقد يحتاج الطبيب إلى إعادة الفحوصات ومتابعتها بمرور الوقت للتأكد من استمرار المشكلة.

من الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات الكلى؟

تزداد احتمالية الإصابة بمرض الكلى المزمن لدى الأشخاص الذين يعانون من:

  • مرض السكري.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.

  • تاريخ عائلي لمرض الكلى.

  • السمنة.

  • بعض أمراض الكلى أو المسالك البولية.

  • استخدام بعض الأدوية بصورة غير مناسبة أو لفترات طويلة، خاصة بعض مسكنات الألم.

ولهذا قد يطلب الطبيب فحوص وظائف الكلى بصورة دورية حتى في حال عدم وجود أي أعراض.

هل ارتفاع الكرياتينين يعني الفشل الكلوي؟

ليس بالضرورة.

ارتفاع الكرياتينين قد يحدث لأسباب متعددة، كما أن مستوى الكرياتينين وحده لا يعطي صورة كاملة عن وظائف الكلى. لذلك يستخدم عادة مع معادلات تقدير معدل الترشيح الكبيبي، إضافة إلى نتائج تحليل البول والتاريخ الصحي للشخص.

كما أن انخفاض eGFR في اختبار واحد لا يعني تلقائيا وجود مرض كلوي مزمن، إذ يعتمد التشخيص على استمرار التغيرات أو وجود أدلة أخرى على تلف الكلى.

متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟

ينصح بالحصول على تقييم طبي عند ظهور تورم غير معتاد ومستمر، أو تغير واضح في كمية البول، أو وجود دم في البول، أو ضيق تنفس، أو أعراض شديدة ومفاجئة.

أما إذا كان الشخص مصابا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو لديه تاريخ عائلي لمرض الكلى، فمن المهم إجراء الفحوصات الدورية التي يحددها الطبيب حتى في غياب الأعراض.

بداية مرض الكلى قد لا تسبب أي أعراض واضحة، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالتعب أو تغير البول وحدهما لاكتشافها. وقد تظهر الأعراض مثل التورم، تغير التبول، الغثيان والحكة وضيق التنفس مع تراجع وظائف الكلى، لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالكلى ويمكن أن تحدث بسبب حالات أخرى.

والطريقة الأفضل لاكتشاف تراجع وظائف الكلى مبكرا هي إجراء فحص الكرياتينين وحساب eGFR، إلى جانب تحليل البول ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول عند الحاجة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

إذا كان لديك عامل خطر للإصابة بأمراض الكلى، فإن الفحص المبكر والمتابعة الطبية يمكن أن يساعدا في اكتشاف المشكلة قبل وصولها إلى مراحل متقدمة.