
خطوة واحدة قد تنقل الجراثيم إلى بيتك.. انتبه إلى حذائك!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تخيل أن تعود إلى منزلك بعد يوم طويل، وتدخل بحذائك كما تفعل عادة، من دون أن تدرك أنك قد تكون تنقل معك شيئا لا تراه العين! فأسفل الحذاء لا يلامس الشوارع والأرصفة فقط، بل يمكن أن يحمل معه أعدادا كبيرة من البكتيريا والملوثات التي تنتقل إلى أرضيات المنزل.
وتشير أبحاث أجرتها جامعة أريزونا إلى أن الأحذية قد تحمل مئات الآلاف من البكتيريا، إذ وجدت دراسة على أحذية مستخدمة لمدة ثلاثة أشهر أعدادا تراوحت بين 3600 و8 ملايين وحدة بكتيرية في الحذاء الواحد، بمتوسط يقارب 421 ألف وحدة. كما أظهرت التجارب أن أكثر من 90% من البكتيريا الموجودة على نعل الحذاء يمكن أن تنتقل إلى الأسطح النظيفة عند المشي عليها.

والأكثر إثارة للقلق أن بعض الدراسات رصدت بكتيريا مرتبطة بالبراز، بينها الإشريكية القولونية «E. coli»، على نسبة مرتفعة من نعال الأحذية. كما يمكن أن تنتقل الملوثات من الأسطح الخارجية إلى اليدين ثم إلى المنزل والأغراض الشخصية.
ولا يعني ذلك أن ارتداء الحذاء داخل المنزل سيؤدي حتما إلى الإصابة بالمرض، لكن خلع الحذاء عند الباب يقلل كمية الملوثات التي تدخل إلى المنزل، خصوصا في المنازل التي يوجد فيها أطفال صغار يلامسون الأرض باستمرار.
لذلك، قد تكون عادة بسيطة مثل ترك الحذاء عند المدخل واحدة من أسهل الخطوات للحفاظ على نظافة أرضيات المنزل وتقليل انتقال الجراثيم إليها.
