مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا نشعر بالراحة عندما نسمع صوت شخص نحبه حتى لو لم يقل شيئا مهما؟

لماذا نشعر بالراحة عندما نسمع صوت شخص نحبه حتى لو لم يقل شيئا مهما؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يحدث أن يرن هاتفك، فتسمع صوت شخص تحبه، وفجأة تشعر بأن يومك أصبح أخف، حتى لو لم يقل لك سوى «مرحبا»! فما سر هذا الشعور؟ ولماذا يمكن لصوت شخص نحبه أن يمنحنا الطمأنينة، حتى عندما لا يحمل كلامه أي معلومة مهمة؟

يرتبط هذا الشعور بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الأصوات المرتبطة بالأشخاص الذين نشعر تجاههم بالأمان والمودة. فعندما نسمع صوت شخص نحبه بشكل متكرر، يبدأ الدماغ بربط نبرة صوته وملامح حديثه بذكريات ومشاعر إيجابية، ما يجعل سماع صوته بحد ذاته تجربة مريحة.

كما أن الأصوات المألوفة تساعد على تقليل حالة التأهب والقلق، خصوصا عندما يكون الشخص الذي نتحدث معه مصدرا للدعم العاطفي. وقد يؤدي سماع صوته إلى استدعاء ذكريات جميلة ومواقف شعرنا فيها بالاحتواء، فيصبح الصوت أشبه بإشارة غير مباشرة تقول للدماغ: «أنت بخير ولست وحدك».

ولا يتعلق الأمر بالكلمات فقط؛ فنبرة الصوت وسرعة الكلام وطريقة النطق تحمل إشارات عاطفية يلتقطها الدماغ بسرعة. ولهذا قد نشعر بالراحة حتى خلال صمت قصير أو حديث عابر لا يتضمن أي موضوع مهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون مجرد سماع الصوت كافيا لتحسين المزاج مؤقتا، لأن العلاقة العاطفية تجعل وجود الشخص نفسه ذا قيمة، بعيدا عن مضمون الحديث.

لذلك، إذا وجدت نفسك ترغب في سماع صوت شخص تحبه دون سبب واضح، فربما لا تبحث عن إجابة أو معلومة، بل عن ذلك الشعور البسيط بالأمان والطمأنينة الذي أصبح صوته مرتبطا به في ذهنك.