مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا بعض الناس لا يستطيعون النوم إلا وظهرهم للحائط؟

لماذا بعض الناس لا يستطيعون النوم إلا وظهرهم للحائط؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 22 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 22 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل سبق أن دخلت غرفة نومك، ووجدت نفسك تبحث تلقائيا عن المكان الذي يجعل ظهرك قريبا من الحائط؟ قد يبدو الأمر مجرد عادة غريبة أو تفضيل بسيط في طريقة النوم، لكنه قد يرتبط لدى بعض الأشخاص بالشعور بالأمان والراحة النفسية أكثر مما نتخيل.

يميل بعض الناس إلى النوم وظهرهم للحائط لأن هذا الوضع يمنحهم إحساسا أكبر بالسيطرة على البيئة المحيطة، إذ يقلل المساحة التي يمكن أن تحدث منها حركة خلفهم، ما قد يساعد العقل على الاسترخاء والشعور بأن المكان أكثر أمانا.

كما يمكن أن تتحول هذه الوضعية إلى عادة مرتبطة بروتين النوم. ومع تكرارها لفترة طويلة، قد يربط الدماغ بين وجود الحائط خلف الظهر وبين الاستعداد للنوم، فيصبح تغيير المكان أو الاتجاه أكثر إزعاجا حتى لو لم يكن هناك سبب واضح.

وفي بعض الحالات، قد يكون الأمر مرتبطا بطبيعة الشخصية أو بدرجة الحساسية للمحيط أثناء النوم، فالأشخاص الذين يجدون صعوبة في الاسترخاء أو يميلون إلى مراقبة ما حولهم قد يشعرون براحة أكبر عندما يكون أحد جوانب الجسم محميا أو ثابتا.

ولا تعني هذه العادة بالضرورة وجود مشكلة نفسية أو اضطراب في النوم، خصوصا إذا كان الشخص ينام جيدا ويستيقظ مرتاحا. لكن إذا أصبحت الحاجة إلى وضعية محددة شديدة لدرجة تعيق النوم أو تسبب قلقا واضحا، فقد يكون من المفيد الانتباه إلى العوامل التي تجعل الجسم والعقل بحاجة إلى هذا الشعور الإضافي بالأمان.