مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا نحب البقاء في السيارة قليلا بعد الوصول؟.. السر ليس في طول الطريق

لماذا نحب البقاء في السيارة قليلا بعد الوصول؟.. السر ليس في طول الطريق

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل وصلت إلى المنزل، أوقفت السيارة، وأطفأت المحرك، ثم وجدت نفسك جالسا في مكانك لعدة دقائق دون أن تفعل شيئا؟ لا تقلق، فأنت لست وحدك. هذه العادة الغريبة نسبيا شائعة لدى كثير من الأشخاص، وقد تكون مرتبطة بالحاجة إلى الانتقال تدريجيا من أجواء الطريق إلى أجواء المنزل.

ويشير علم النفس إلى أن السيارة قد تتحول، بالنسبة لبعض الأشخاص، إلى مساحة شخصية تمنحهم قدرا من الخصوصية والهدوء، خصوصا بعد يوم طويل أو مزدحم. فخلال القيادة، يكون الشخص بعيدا مؤقتا عن متطلبات العمل والأسرة والتواصل الاجتماعي، ما يجعل الدقائق التي تسبق النزول من السيارة أشبه بـ"فاصل نفسي".

كما أن الدماغ يحتاج إلى وقت للانتقال بين الحالات الذهنية المختلفة. وبعد ساعات من التركيز في العمل أو التعامل مع الآخرين، قد يرغب الإنسان في لحظات قصيرة يستعيد خلالها هدوءه ويستعد لما ينتظره داخل المنزل.

وقد يكون الجلوس في السيارة أيضا فرصة لإنهاء أغنية، تصفح الهاتف، إجراء مكالمة، أو حتى مجرد الاستمتاع بالصمت.

لذلك، فإن البقاء في السيارة بعد الوصول لا يعني بالضرورة الكسل أو الرغبة في الهروب من المنزل، بل قد يكون بالنسبة لكثيرين طقسا صغيرا يساعدهم على "إغلاق" يومهم والانتقال إلى المرحلة التالية بهدوء.