مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يغير بعض الأشخاص وضعية الوسادة عشر مرات قبل النوم؟.. العلم يفسر هذا السلوك

لماذا يغير بعض الأشخاص وضعية الوسادة عشر مرات قبل النوم؟.. العلم يفسر هذا السلوك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل أنت من الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم قبل أن يقلبوا الوسادة، يرفعوها قليلا، ثم يخفضوها، وربما يعيدوا ترتيبها مرات عدة؟ قد يبدو الأمر مجرد عادة بسيطة، لكن وراء البحث عن "الوضعية المثالية" للوسادة أسباب تتعلق بالراحة الجسدية وطريقة نوم كل شخص.

ويشير العلم إلى أن ارتفاع الوسادة وشكلها ودرجة صلابتها يمكن أن يؤثروا في وضعية الرأس والرقبة والضغط الواقع على عضلاتها. وأظهرت دراسة أن تغيير ارتفاع الوسادة يغير الضغط على منطقة الرأس والرقبة وكذلك محاذاة العمود الفقري العنقي.

كما وجدت دراسة أخرى أن ارتفاع الوسادة يرتبط بنشاط عضلات الرقبة والشعور بالراحة، ما يفسر لماذا قد يشعر الشخص بأن بضعة سنتيمترات إضافية أو أقل تصنع فرقا كبيرا بالنسبة له.

وتختلف الحاجة إلى الوسادة المناسبة بحسب وضعية النوم؛ فالنائم على جانبه يحتاج عادة إلى وسادة أكثر ارتفاعا لملء الفراغ بين الرأس والكتف، بينما يحتاج النائم على بطنه إلى وسادة أكثر نحافة، أما النوم على الظهر فيحتاج إلى ارتفاع متوسط يحافظ على وضع مريح للرأس والرقبة.

لذلك، فإن تكرار تعديل الوسادة قبل النوم لا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو اضطراب في النوم، بل قد يكون محاولة لا إرادية للوصول إلى وضعية يشعر فيها الجسم بالراحة والاسترخاء. ومع ذلك، إذا كان الشخص لا يجد وضعا مريحا بسبب ألم مستمر في الرقبة أو الكتفين، فقد يكون من المفيد إعادة تقييم ارتفاع الوسادة وطريقة النوم، خصوصا أن مراجعة علمية شملت 35 دراسة وجدت ارتباطا بين تصميم الوسادة وبعض مؤشرات ألم الرقبة والراحة.