مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

"لا تدخل المطبخ وأنا أطبخ".. لماذا تنزعج الأمهات من دخول أحد المطبخ أثناء الطبخ؟

"لا تدخل المطبخ وأنا أطبخ".. لماذا تنزعج الأمهات من دخول أحد المطبخ أثناء الطبخ؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يبدأ المطبخ في لحظة إعداد الغداء وكأنه مساحة ممنوع الاقتراب منها؛ طلبات متتالية، أو أسئلة بسيطة، أو حتى شخص يدخل ليلقي نظرة سريعة على الطعام، قد تكون كافية لإثارة انزعاج الأم التي تقف أمام الموقد. والغريب أن هذا الشعور لا يرتبط دائما بمن دخل المطبخ أو بما فعله، بل قد يكون مرتبطا بحالة ذهنية تتشكل أثناء الطبخ.

لماذا نكره وجود الآخرين أثناء الطبخ؟

عندما تبدأ الأم بإعداد الطعام، فإنها غالبا تكون منشغلة بعدة مهام في الوقت نفسه؛ تجهيز المكونات، متابعة ما على النار، حساب الوقت، وترتيب الخطوات. لذلك فإن دخول شخص آخر أو الحديث معها قد يضيف مصدرا جديدا للتشتت، خصوصا عندما تكون الوجبة تحتاج إلى تركيز وتوقيت دقيق.

كما أن المطبخ بالنسبة لكثير من الأمهات يمثل مساحة للعمل والإنجاز، ولذلك قد تشعر أن وجود الآخرين فيه يعطل نظامها المعتاد، حتى لو كانت نيتهم المساعدة.

هل السبب هو التوتر فقط؟

ليس بالضرورة. فقد يكون الانزعاج مرتبطا أيضا بالرغبة في إنجاز المهمة بطريقة معينة، إذ اعتادت الأم على ترتيب الأدوات والمكونات والتحرك داخل المطبخ وفق تسلسل محدد. وأي تغيير مفاجئ قد يجعلها تشعر بأن الأمور أصبحت أقل تنظيما.

وفي بعض الحالات، يكون السبب ببساطة هو الإرهاق؛ فالأم التي أمضت يومها بين العمل والمنزل والأطفال قد تحتاج إلى دقائق من الهدوء والتركيز لإنهاء الطعام، فتبدو أي مقاطعة صغيرة أكثر إزعاجا مما هي عليه في الظروف العادية.

لذلك، فإن عبارة «لا تدخل المطبخ وأنا أطبخ» قد لا تعني رفض وجود الآخرين، بقدر ما تعكس حاجة مؤقتة إلى الهدوء والمساحة الشخصية أثناء إنجاز مهمة تتطلب تركيزا وجهدا.