
لماذا تعلق أغنية واحدة في رأسنا طوال اليوم؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل حدث أن استيقظت في الصباح، ثم وجدت أغنية عالقة في رأسك رغم أنك لم تستمع إليها منذ أيام؟ والأسوأ أن اللحن يستمر في التكرار وكأنه يعمل من تلقاء نفسه! هذه الظاهرة شائعة جدا، ولها اسم علمي هو الاستحواذ الموسيقي اللاإرادي، أو ما يعرف بـ"الأغنية العالقة في الرأس".
وتحدث هذه الحالة عندما يعيد الدماغ جزءا من أغنية، مثل مقطع قصير أو لحن معين، من دون أن يتعمد الشخص التفكير فيه. وغالبا ما تكون الأغاني البسيطة ذات الإيقاع المتكرر أو الكلمات السهلة أكثر قابلية للبقاء في الذاكرة.
ويعتقد الباحثون أن الدماغ يميل إلى تكرار الأنماط الموسيقية المألوفة، خصوصا عندما تكون الأغنية مرتبطة بموقف أو ذكرى أو شعور معين. وقد يكفي سماعها في متجر، أو مقطع قصير منها على مواقع التواصل، حتى يبدأ العقل بإعادة تشغيلها لاحقا.

كما قد تظهر الأغنية العالقة عندما يكون الشخص منشغلا بمهمة روتينية أو لا يحتاج إلى تركيز ذهني كبير، فيجد الدماغ مساحة لإعادة تشغيل اللحن.
واللافت أن محاولة إجبار نفسك على التوقف عن التفكير بالأغنية قد تجعلها أكثر إلحاحا أحيانا. لذلك قد يساعد الاستماع إلى الأغنية كاملة، أو الانتقال إلى نشاط يتطلب التركيز، في كسر الحلقة المتكررة.
وفي المرة المقبلة التي تجد فيها أغنية تدور في رأسك طوال اليوم، تذكر أن دماغك لا يعاندك.. إنه ببساطة بارع في حفظ الأنماط الموسيقية وإعادة تشغيلها!
