
من يشفى من الزكام أسرع.. الرجل أم المرأة؟ إليك ما تقوله الدراسات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل لاحظت يوما أن أحد أفراد الأسرة يتعافى من الزكام خلال أيام قليلة، بينما يستمر العطاس والسعال وانسداد الأنف لدى شخص آخر لفترة أطول؟ قد لا يتعلق الأمر بقوة المناعة وحدها، إذ تشير الأبحاث إلى أن الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء قد تؤثر في طريقة استجابة الجسم للعدوى، لكن تحديد من يشفى أسرع ليس بهذه البساطة.

هل يتعافى الرجال أم النساء أسرع من الزكام؟
تعتمد سرعة التعافي من الزكام على عوامل متعددة، أبرزها نوع الفيروس المسبب للعدوى، والعمر، والحالة الصحية العامة، وكفاءة الجهاز المناعي. كما قد تؤثر الاختلافات الهرمونية والجينية بين الجنسين في الاستجابة المناعية، إلا أن الأدلة لا تسمح بالقول إن الرجال أو النساء يتعافون دائما بصورة أسرع.
وتشير أبحاث المناعة إلى أن الهرمونات الجنسية قد تؤثر في نشاط الخلايا المناعية؛ إذ يرتبط هرمون الإستروجين بتعزيز بعض الاستجابات المناعية، بينما يمكن أن يؤثر التستوستيرون في جوانب منها. ومع ذلك، فإن الاستجابة المناعية الأقوى لا تعني بالضرورة اختفاء الأعراض بسرعة أكبر، وقد تختلف النتائج باختلاف الفيروس والظروف الصحية.

ما الذي يساعد على التعافي من الزكام؟
بغض النظر عن الجنس، يساعد الحصول على قسط كاف من النوم، وشرب السوائل، والراحة، واستخدام المحلول الملحي للأنف على تخفيف الأعراض. وغالبا ما يتحسن الزكام خلال 7 إلى 10 أيام، رغم احتمال استمرار السعال مدة أطول.
أما إذا استمرت الأعراض دون تحسن، أو ظهرت صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، فمن المهم طلب التقييم الطبي، فقد تكون هناك مشكلة صحية أخرى تحتاج إلى العلاج.