مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بذور اليقطين

حفنة صغيرة من بذور اليقطين يوميا.. ماذا ستفعل في ضغط دمك؟

حفنة صغيرة من بذور اليقطين يوميا.. ماذا ستفعل في ضغط دمك؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 10 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تكون حفنة صغيرة من بذور اليقطين وجبة خفيفة مفيدة لصحة القلب، فهي لا تتميز فقط بمذاقها المحبب، بل تحتوي أيضا على معادن ومركبات غذائية قد تساعد على دعم مستويات ضغط الدم الصحية وتعزيز وظائف الأوعية الدموية.

وتبرز أهمية هذه البذور في احتوائها على المغنيسيوم والبوتاسيوم والأرجينين، إلى جانب الدهون غير المشبعة، وهي عناصر ترتبط بآليات مختلفة تساعد الجسم على تنظيم ضغط الدم. ومع ذلك، فإن تناول بذور اليقطين وحده لا يكفي لعلاج ارتفاع ضغط الدم، بل ينبغي أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن.

كيف تساعد بذور اليقطين على تنظيم ضغط الدم؟

1. المغنيسيوم.. معدن يساعد على استرخاء الأوعية الدموية

تعد بذور اليقطين مصدرا جيدا للمغنيسيوم، إذ توفر الحصة التي تبلغ نحو 28 غراما قرابة 156 ملليغراما من هذا المعدن.

ويساهم المغنيسيوم في تنظيم وظائف العضلات والأوعية الدموية، بما في ذلك المساعدة على ارتخاء العضلات الملساء الموجودة في جدران الأوعية. وقد يرتبط الحصول على كميات كافية منه بدعم مستويات ضغط الدم الصحية.

وتشير أبحاث غذائية إلى وجود ارتباط بين تناول المغنيسيوم وانخفاض احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لكن ذلك لا يعني أن تناول بذور اليقطين يضمن خفض الضغط لدى جميع الأشخاص.

2. الأرجينين.. دور في إنتاج أكسيد النيتريك

تحتوي بذور اليقطين على الأرجينين، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

وعندما تسترخي الأوعية وتتسع، تقل المقاومة أمام حركة الدم، ما قد يساعد على تنظيم ضغط الدم.

لكن الأدلة المتعلقة بتأثير مكملات الأرجينين لا يمكن تطبيقها مباشرة على بذور اليقطين، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى تأثير الكميات الموجودة في هذه البذور على ضغط الدم.

3. البوتاسيوم.. يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم

يوفر كل 28 غراما من بذور اليقطين غير المملحة نحو 223 ملليغراما من البوتاسيوم، وهو معدن يؤدي دورا مهما في توازن السوائل ووظائف العضلات والأعصاب.

ويساعد البوتاسيوم الجسم على التخلص من جزء من الصوديوم عن طريق البول، كما يساهم في تخفيف التوتر داخل جدران الأوعية الدموية. وتكتسب هذه الوظيفة أهمية خاصة لأن الإفراط في تناول الصوديوم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

ورغم احتواء بذور اليقطين على البوتاسيوم، فإنها لا توفر وحدها الاحتياجات اليومية منه، لذلك يفضل تنويع مصادره، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات.

4. الدهون غير المشبعة.. دعم إضافي لصحة القلب

تحتوي بذور اليقطين على دهون غير مشبعة يمكن أن تدعم صحة القلب عندما تحل محل الدهون المشبعة ضمن النظام الغذائي.

وقد يساعد استبدال بعض مصادر الدهون المشبعة بالأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لكن هذا التأثير يرتبط بالنمط الغذائي العام، ولا يعني أن تناول بذور اليقطين وحده يمنع تراكم الترسبات داخل الشرايين أو يعالج ارتفاع ضغط الدم.


اقرأ أيضا: من يشفى من الزكام أسرع.. الرجل أم المرأة؟ إليك ما تقوله الدراسات


ما الكمية المناسبة من بذور اليقطين يوميا؟

يمكن تناول نحو 28 غراما من بذور اليقطين يوميا، أي ما يعادل حفنة صغيرة أو قرابة ربع كوب بحسب حجم البذور وطريقة قياسها. وتوفر هذه الكمية نحو 163 سعرة حرارية، إلى جانب البروتين والدهون والمعادن.

ويفضل اختيار البذور غير المملحة أو قليلة الملح، لأن إضافة كميات كبيرة من الصوديوم قد تقلل من ملاءمتها للأشخاص الذين يسعون إلى ضبط ضغط الدم.

ويمكن تناولها كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى السلطات والشوفان واللبن، مع مراعاة الكمية الإجمالية للسعرات الحرارية ضمن النظام الغذائي اليومي.

هل تكفي بذور اليقطين لخفض ضغط الدم المرتفع؟

على الرغم من فوائدها الغذائية، لا ينبغي الاعتماد على بذور اليقطين بديلا عن الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. وتبقى الخطوات الأكثر أهمية هي تقليل الملح، وتناول الخضراوات والفواكه، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، ومراقبة ضغط الدم.

كما ينبغي للأشخاص الذين يعانون أمراض الكلى أو يتبعون نظاما غذائيا خاصا بالبوتاسيوم استشارة الطبيب بشأن الكميات المناسبة لهم.