لا تخلو حياة أي فرد منا من الأشخاص المحبطين السلبيين والذي يسعون دائما إلى امتصاص طاقة الفرد، وإحباطه والتقليل من نجاحه وإنجازاته، والأسوأ أن هؤلاء الأشخاص المحبطين يحيطون بنا، وقد يكونوا من أقرب الأشخاص إلينا..فكيف يمكن التعامل مع هؤلاء الأشخاص؟ وكيف يجب أن نقول لأ لكل كلمة سلبية تذكر..
تعرفوا على أبرز النصائح التي تساعدك على التخلص من السلبية:

اقرأ أيضا: التنمر على المشاهير ظاهرة شائعة على مواقع التواصل الإجتماعي - فيديو

قال الخبير التربوي الدكتور خليل الزيود، إنه من الضروري عدم إساءة الأدب مع النصيحة، إذ أنه من الواجب عدم تقبل النصيحة إن كان يرافها نوعا من أنواع الإهانة أو الإساءة، فهما لا يتماشيان أبدا ولن تصلح النصيحة.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه من الطبيعي وجود أناس محبطين في حياة الشخص، ولكن من غير الطبيعي عدم وجود قابلية للإحباط، وهنا يجب أن يكون لدى الشخص قابلية كبيرة للإحباط والأناس المحبطين بالحياة، بل يجب أن يتعجب الشخص من عدم وجود محبطين في حياته

وأكد على ضرورة التوجه للشغف والأحلام بخطة واضحة للنجاح وعدم التقصير والابتعاد عن المحبطين قدر الإمكان والتمتع بمناعة نفسية عالية.

ولفت إلى أهمية المحافظة على الإحترام ومسافة أمان كبيرة بينك وبين الأشخاص المحبطين الذين يكونوا من عائلتك أو المقربين لك، ومن الضروري عدم رفع سقف التوقعات لأنه سيقع عليك بالنهاية، ومن ناحية أخرى يجب أن يكون لدى الشخص معلومة كافية عن كل شيء لعدم الانصياع وراء الناس.

 

وأوضح أن تقديم النصيحة لشخص لا تعرفه مرفوض بتاتا بكافة الأشكال، فهذا لا يعتبر حق من حقوق أي شخص.