مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هرمون الأنوثة

ما أفضل طريقة لرفع هرمون الأنوثة؟ أطعمة وعادات قد تساعدك

ما أفضل طريقة لرفع هرمون الأنوثة؟ أطعمة وعادات قد تساعدك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يؤثر هرمون الأنوثة، المعروف باسم الإستروجين، في العديد من وظائف الجسم، بدءا من تنظيم الدورة الشهرية ودعم صحة العظام، وصولا إلى صحة المهبل والجلد. وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى ظهور أعراض مزعجة، مثل اضطراب الدورة الشهرية، والهبات الساخنة، وجفاف المهبل، وتراجع الرغبة الجنسية.

لكن ما أفضل طريقة لرفع هرمون الأنوثة؟ وهل يمكن زيادة مستوياته من خلال الطعام وتغيير نمط الحياة، أم أن الأمر يحتاج إلى علاج طبي؟

تعتمد الإجابة على سبب انخفاض الإستروجين، وعمر المرأة، ومرحلتها الهرمونية؛ إذ لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، كما أن ارتفاع الهرمون ليس هدفا صحيا بحد ذاته، بل الأهم هو الحفاظ على توازنه ضمن المستويات المناسبة لكل مرحلة عمرية.

ما أسباب انخفاض هرمون الأنوثة؟

ينتج المبيضان معظم هرمون الإستروجين خلال سنوات الخصوبة، وتتغير مستوياته طبيعيا خلال الدورة الشهرية، ثم تنخفض بصورة ملحوظة عند الاقتراب من انقطاع الطمث وبعد حدوثه.

ومن أبرز أسباب انخفاضه:

  • الاقتراب من سن انقطاع الطمث: تتراجع وظيفة المبيضين تدريجيا، وقد تظهر تغيرات في الدورة الشهرية وأعراض أخرى.

  • انقطاع الطمث: ينخفض إنتاج الإستروجين بصورة طبيعية بعد توقف الدورة الشهرية.

  • انخفاض الوزن الشديد: قد يؤدي نقص الدهون والطاقة المتاحة للجسم إلى اضطراب الهرمونات وتأخر الدورة أو انقطاعها.

  • الإفراط في ممارسة الرياضة: خصوصا عندما يترافق مع عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية.

  • بعض المشكلات الصحية: مثل قصور وظيفة المبيضين المبكر أو اضطرابات الغدة النخامية.

  • بعض العلاجات الطبية: مثل علاجات معينة تؤثر في وظيفة المبيضين أو إنتاج الهرمونات.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود نقص في الإستروجين؛ فقد تتشابه مع أعراض حالات صحية أخرى، لذلك من المهم تحديد السبب قبل البدء بأي علاج.

ما أفضل الطرق الطبيعية لدعم هرمون الأنوثة؟

يمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تساعد على دعم التوازن الهرموني والصحة العامة، خصوصا إذا كان انخفاض الإستروجين مرتبطا بنقص التغذية أو فقدان الوزن الشديد. لكن من المهم معرفة أن الطرق الطبيعية لا تضمن رفع الإستروجين إذا كان انخفاضه ناتجا عن انقطاع الطمث أو قصور المبيضين.

1. تناول الأطعمة الغنية بفول الصويا

يحتوي فول الصويا ومشتقاته، مثل التوفو وحليب الصويا، على مركبات تعرف باسم الإستروجينات النباتية، وأبرزها الإيزوفلافونات. وتشبه هذه المركبات الإستروجين في بعض خصائصها، لكنها لا تعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها الهرمون الذي ينتجه الجسم.

يمكن إدخال الصويا ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا توجد أدلة كافية على أن تناولها يرفع مستوى الإستروجين في الدم بصورة موثوقة أو يعالج نقصه.

2. الحصول على الدهون الصحية

تلعب الدهون دورا مهما في توفير الطاقة اللازمة لوظائف الجسم الطبيعية، لذلك قد يؤثر اتباع حمية شديدة الانخفاض في السعرات الحرارية والدهون في الدورة الشهرية والتوازن الهرموني لدى بعض النساء.

ومن الأطعمة التي يمكن تناولها ضمن نظام متوازن:

  • زيت الزيتون.

  • المكسرات، مثل اللوز والجوز.

  • الأفوكادو.

  • الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين.

  • البذور، مثل بذور الكتان.

لكن لا يعني ذلك أن تناول هذه الأطعمة يرفع الإستروجين مباشرة؛ بل يساعد على توفير العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم.

3. الحفاظ على وزن صحي

قد يؤدي انخفاض الوزن الشديد أو عدم تناول كمية كافية من الطعام، خصوصا مع النشاط البدني المكثف، إلى اضطراب الإشارات الهرمونية التي تنظم عمل المبيضين.

لذلك، إذا كان انخفاض الإستروجين مرتبطا بنقص الوزن أو سوء التغذية، فقد يساعد الحصول على سعرات حرارية كافية واستعادة الوزن المناسب على تحسن وظيفة الدورة الشهرية.

في المقابل، لا ينصح بزيادة الوزن عمدا بهدف رفع هرمون الأنوثة، لأن العلاقة بين الوزن والإستروجين معقدة، والوزن الزائد ليس علاجا لنقص الهرمون.

4. ممارسة الرياضة باعتدال

تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام على تحسين الصحة العامة، ودعم صحة العظام والنوم والمزاج، وهي أمور مهمة خصوصا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعده.

لكن الإفراط في التدريب مع نقص التغذية قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وانخفاض الهرمونات التناسلية. لذلك، يفضل تحقيق التوازن بين الحركة والراحة والتغذية الكافية، بدلا من ممارسة تمارين شديدة بهدف تغيير مستويات الهرمونات.

5. الحصول على نوم كاف وتقليل التوتر

يساعد النوم المنتظم وإدارة التوتر على دعم الصحة العامة والوظائف الطبيعية للجسم، لكن لا توجد أدلة قوية على أن النوم وحده أو تقليل التوتر يرفعان الإستروجين بصورة مباشرة ومضمونة.

يمكن الاستفادة من عادات بسيطة، مثل تثبيت موعد النوم والاستيقاظ، وممارسة تمارين الاسترخاء، وتجنب السهر المتكرر، خاصة إذا كانت اضطرابات النوم مرتبطة بالهبات الساخنة خلال مرحلة انقطاع الطمث.

هل توجد أطعمة ترفع هرمون الأنوثة بسرعة؟

لا يوجد طعام ثبت أنه يرفع الإستروجين بسرعة أو يعالج نقصه بصورة مضمونة. ومع ذلك، يمكن تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على مركبات نباتية ذات تأثير شبيه بالإستروجين، ومنها: 

بذور الكتان

تحتوي على مركبات نباتية تعرف بالليغنانات، وقد تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الإستروجين، لكن تأثيرها في رفع مستواه ليس مؤكدا. 

البقوليات

مثل الحمص والعدس والفاصولياء، وهي مصادر جيدة للبروتين والألياف وعناصر غذائية مهمة، لكنها ليست علاجا هرمونيا.

الرمان

يحتوي على مضادات أكسدة ومركبات نباتية، لكن الأدلة العلمية لا تثبت أن تناوله يرفع الإستروجين بدرجة تعالج نقصه.

والأهم هو تناول هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متنوع، وعدم الاعتماد عليها بدلا من التقييم الطبي عند وجود أعراض واضحة.

هل تساعد الأعشاب والمكملات على رفع الإستروجين؟

تسوق بعض المكملات العشبية، مثل البرسيم الأحمر والكوهوش الأسود، على أنها تساعد على زيادة هرمون الأنوثة أو تخفيف أعراض انقطاع الطمث. لكن الأدلة على فعاليتها وسلامتها متفاوتة وغير كافية لإثبات أنها ترفع الإستروجين بصورة موثوقة.

كما أن بعض المكملات قد تتفاعل مع الأدوية أو تسبب آثارا جانبية، وقد لا تكون مناسبة لمن لديهن حالات صحية معينة. لذلك، لا ينصح باستخدامها بهدف رفع الهرمون دون استشارة مختص.

ما العلاج الطبي الأكثر فعالية لرفع هرمون الأنوثة؟

إذا أثبت التقييم الطبي وجود نقص في الإستروجين يستدعي العلاج، فقد يوصي الطبيب بالعلاج الهرموني بحسب السبب والأعراض والعمر والتاريخ الصحي.

ومن الخيارات المتاحة:

  • العلاج الهرموني التعويضي: قد يتضمن الإستروجين على شكل أقراص أو لصقات أو جل أو بخاخ، ويستخدم لتخفيف أعراض معينة، خاصة المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث.

  • الإستروجين الموضعي: مثل الكريمات أو الأقراص المهبلية أو الحلقات، وقد يساعد على علاج جفاف المهبل والألم والأعراض البولية المرتبطة بانخفاض الإستروجين بعد انقطاع الطمث.

  • علاج السبب الأساسي: إذا كان انخفاض الهرمون مرتبطا بنقص التغذية أو اضطراب وظيفة المبيضين أو مشكلة صحية أخرى، فقد يتطلب الأمر علاجا مختلفا بحسب التشخيص.