مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بذور اليقطين (القرع)

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت بذور القرع يوميا؟ فوائد صحية قد لا تعرفها

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت بذور القرع يوميا؟ فوائد صحية قد لا تعرفها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد بذور القرع، المعروفة أيضا ببذور اليقطين، من الأطعمة الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم يوميا، فهي تحتوي على البروتين النباتي والدهون الصحية والمغنيسيوم والزنك والحديد. لكن هل تعلم أن إضافة كمية صغيرة منها إلى نظامك الغذائي قد تساعد على الشعور بالشبع، ودعم صحة القلب، وتوفير معادن مهمة للعضلات والمناعة؟

لا تقتصر أهمية بذور القرع على قيمتها الغذائية فحسب، بل تعتمد فوائدها أيضا على الكمية المتناولة وطريقة تحضيرها، ومدى توازن النظام الغذائي عموما. فما الذي يمكن أن يحدث لجسمك عند تناولها يوميا؟ وما الكمية المناسبة لتجنب آثارها الجانبية؟

ما فوائد تناول بذور القرع يوميا؟ 

1. دعم صحة القلب والمساعدة على ضبط ضغط الدم

تحتوي بذور القرع على المغنيسيوم والدهون غير المشبعة، وهي عناصر مهمة لصحة القلب والأوعية الدموية. ويساعد المغنيسيوم في تنظيم وظائف العضلات والأعصاب، كما يؤدي دورا في تنظيم ضغط الدم.

ويمكن أن يكون إدخال بذور القرع ضمن نظام غذائي متوازن مفيدا لصحة القلب، خصوصا عند استخدامها بدلا من الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون المشبعة أو الملح. لكن تناولها وحده لا يضمن خفض ضغط الدم أو الوقاية من أمراض القلب.

2. زيادة الشعور بالشبع بين الوجبات

إذا كنت تشعر بالجوع سريعا بعد تناول الطعام، فقد تساعدك بذور القرع على الشعور بالشبع مدة أطول؛ إذ تحتوي على البروتين والدهون الصحية، اللذين يساهمان في إبطاء الهضم نسبيا وتعزيز الإحساس بالامتلاء.

ويمكن تناول كمية صغيرة منها بين الوجبات أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان والسلطات. ومع ذلك، فهي غنية بالسعرات الحرارية، لذلك فإن الإفراط فيها قد يزيد إجمالي السعرات التي تتناولها يوميا بدلا من المساعدة على التحكم بالوزن.

3. تزويد الجسم بالمغنيسيوم المهم للعضلات والأعصاب

يعد المغنيسيوم من أبرز المعادن الموجودة في بذور القرع، ويحتاجه الجسم للمساعدة في عمل العضلات والأعصاب، وإنتاج الطاقة، والحفاظ على وظائف طبيعية متعددة.

لذلك، يمكن أن تساهم هذه البذور في تحسين جودة النظام الغذائي وتوفير جزء من الاحتياجات اليومية للمغنيسيوم، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية منه من الطعام. لكنها ليست علاجا مستقلا للتشنجات العضلية أو نقص المغنيسيوم.

4. دعم جهاز المناعة

تحتوي بذور القرع على الزنك، وهو معدن ضروري لعمل جهاز المناعة بصورة طبيعية، كما يشارك في التئام الجروح وانقسام الخلايا وتكوين البروتينات.

ويساعد تناولها ضمن نظام غذائي متنوع على توفير جزء من احتياجات الجسم من الزنك، لكن لا توجد أدلة كافية على أن تناول بذور القرع يوميا يمنع الإصابة بالعدوى أو يقوي المناعة بصورة فورية.

5. المساعدة على تحسين حركة الأمعاء

قد تساعد بذور القرع، خصوصا التي تؤكل مع قشورها، على زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي. وتساهم الألياف في دعم حركة الأمعاء والحد من الإمساك عند تناولها مع شرب كمية كافية من الماء.

لكن من الأفضل زيادة تناولها تدريجيا، لأن الانتقال المفاجئ إلى كميات كبيرة من الألياف قد يؤدي إلى الانتفاخ والغازات أو الشعور بعدم الارتياح في البطن.

 

6. المساهمة في الحصول على نوم أفضل

تحتوي بذور القرع على الحمض الأميني التريبتوفان، الذي يستخدمه الجسم في إنتاج مركبات تدخل في تنظيم النوم، كما تحتوي على المغنيسيوم الذي يؤدي أدوارا مهمة في وظائف الجهاز العصبي.

ومع ذلك، لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن تناول بذور القرع يوميا يحسن النوم بصورة مباشرة أو يعالج الأرق. ويمكن اعتبارها جزءا من نظام غذائي متوازن، لا بديلا عن عادات النوم الصحية أو العلاج عند الحاجة.


اقرأ أيضا: دراسة جديدة تكشف معلومة غير متوقعة عن زيت السمك.. ما هي؟


 

7. توفير عناصر غذائية مهمة لصحة البروستاتا

تدرس بذور القرع وزيتها لبحث تأثيرهما المحتمل في أعراض تضخم البروستاتا الحميد ومشكلات التبول لدى الرجال. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى فوائد محتملة، لكن النتائج لا تكفي للجزم بأن تناول البذور وحدها يعالج تضخم البروستاتا أو يمنع الإصابة بأمراضها.

لذلك، ينبغي للرجال الذين يعانون من صعوبة التبول أو تكراره ليلا أو ضعف تدفق البول مراجعة الطبيب بدلا من الاعتماد على البذور بوصفها علاجا.

هل توجد أضرار لتناول بذور القرع يوميا؟

على الرغم من قيمتها الغذائية، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى بعض الآثار غير المرغوبة، وأبرزها:

  • زيادة السعرات الحرارية: تحتوي بذور القرع على الدهون الصحية، لكنها غنية بالطاقة، وقد يساهم الإفراط فيها في زيادة الوزن إذا تجاوز مجموع السعرات احتياجات الجسم.

  • الانتفاخ والغازات: قد تظهر هذه الأعراض عند تناول كميات كبيرة، خصوصا لدى الأشخاص الذين لا يعتادون تناول الأطعمة الغنية بالألياف.

  • ارتفاع استهلاك الصوديوم: قد تحتوي الأنواع المملحة على كميات كبيرة من الملح، وهو أمر يستدعي الانتباه لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو الذين يحتاجون إلى الحد من الصوديوم.

  • الحساسية الغذائية: رغم أنها غير شائعة، فإن الحساسية تجاه بذور القرع ممكنة، ويجب التوقف عن تناولها وطلب المساعدة الطبية عند ظهور أعراض تحسسية.

وتشير المصادر الطبية إلى أن تناول حصة معتدلة منها آمن عموما لمعظم الأشخاص، مع مراعاة الحالة الصحية الفردية.

ما الكمية المناسبة من بذور القرع يوميا؟

نحو 28 غراما يوميا

تعادل هذه الكمية قرابة أونصة واحدة، أو ربع كوب تقريبا من بذور القرع المقشرة، وتوفر نحو 150–160 سعرة حرارية، بحسب النوع وطريقة التحضير. وهي كمية عملية يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن، وليست جرعة علاجية إلزامية.

وللاستفادة منها، يفضل اختيار البذور غير المملحة أو قليلة الملح، وتناولها محمصة تحميصا خفيفا أو إضافتها إلى السلطات والشوفان والزبادي. ويمكن تناول البذور بقشورها للحصول على ألياف أكثر، بشرط أن تكون القشور مناسبة للأكل وسهلة المضغ.