تحتفل جنيفير لوبيز هذا الشهر بعامها  الـ 51 وهي لا تزال تتمتع بحيوية فتاة في سن العشرين. فهذه النجمة التي استطاعت أن تجذب الأنظار تجاهها بفضل جاذبيتها وملامحها الجميلة، استطاعت أن تحافظ على بشرة نضرة ومشرقة رغم تقدمها في السن. وبالإضافة إلى "إدمانها" على ممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على رشاقتها، فهي تمنح بشرتها العناية اللازمة التي تبقيها نضرة ومشرقة طوال الوقت.

فما هو السر وراء نضارة بشرة جنيفير لوبيز؟

نظام غذائي صحي

بالإضافة إلى أنها تمتنع عن تناول الكافيين والكحول والحلويات، تحرص جنيفير لوبيز على تناول المأكولات الغنية بالبروتينات والفيتامينات التي تفيد البشرة والشعر على حد سواء. كما أنها تمارس الرياضة بانتظام، حتى أنها تقر بأنها مدمنة على ممارستها. وهذه النشاطات البدنية التي تقوم بها تساعد في تنشيط الدورة الدموية ما يساعد في تجديد خلايا البشرة بشكل مستمر.

عناية مسائية بالبشرة

تعتبر جنيفير لوبيز بأن العناية بالبشرة قبل النوم هي سر نضارتها وصحتها، وهي تحرص على إزالة المكياج وتنظيف البشرة من الأعماق قبل الخلود إلى النوم. كما أنها تستخدم الكثير من الزيوت المرطبة والكريمات التي تساعد في تجديد البشرة وحمايتها من الترهل.

الوقاية من الشمس

من أكثر خطوات العناية بالبشرة التي تحرص جنيفير لوبيز على الالتزام بها هي حماية بشرتها من أشعة الشمس الضارة. لذا فهي لا تخرج من منزلها قبل أن تطبق كريم وقاية بدرجة حماية عالية. وعلى الرغم من أنها تؤمن بفوائد الشمس للجلد فهي تفضل البقاء أكثر الأوقات في الظل.

حمض الجليكوليك

ينتمي حمض الجليكوليك إلى أحماض ألف هيدروكسي وهو معروف بفوائده الجمة للبشرة، وقد بدأ يدخل في تركيبة العديد من مستحضرات العناية بالبشرة. يساعد حمض الجليكوليك في علاج حب الشباب والتخلص من الرؤوس السوداء والإفرازات الدهنية الزائدة في البشرة، وبالتالي يحمي من انسداد مسامها. كما أنه يعمل على تقشير البشرة وحمايتها من أعراض الشيخوخة المبكرة. وهو أحد المكونات التي تحرص جنيفير لوبيز على إدخالها في روتين العناية ببشرتها.