أكدت الإستشارية والمعالجة النفسية الدكتور أريج عياش، أن سن الست سنوات الأولى من عمر الطفل مهمة جدا، فهي من تحدد هوية وشخصية الطفل وطريقة تعامله مع نفسه وأهله والمجتمع الذي يعيش فيه، فإن كانت البيئة أو العادات خلال تلك السنوات غير جيدة، فبالتأكيد ستنعكس عليه سلبا.

وأشارت خلال مشاركتها ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى وجود نظريات أثبتت بأن العنف يكتسب من البيئة التي يعيش فيها الشخص، وهي التي قد تعلم الطفل العنف منذ الصغر، ونظريات أخرى تقول بأنه قد يكون وراثيا تبعا لما يراه الطفل وهو صغير، ومنها قد يكون مرتبط بحصول الشخص على ما يريد عن طريق العنف.

اقرأ ايضا: من هو المعنف في المجتمع.. وما الذي يميزه؟ - فيديو 

ولفتت إلى أن مقدمي الرعاية للطفل هم القدوة والنموذج أمامه ولهذا من الضروري أن يكونوا الأهل هم نموذج لأطفالهم في طريقة تعاملهم سويا، حيث أنه من الضروري أن يكون الطفل على علم ومعرفة بأن لا يقبل وقوع العنف عليه بأي شكل من الأشكال ولكن دون استعمال الضرب والعنف.

وأوضحت أن العنف يظهر تأثيره بعد وقت على الأطفال، فـ العنف ناجم عن مشاعر الغضب، التي تتحول لتصرفات وممارسات ينتج عنها العنف،  وهنا يأتي دور الأهل في تعليم أطفالهم كيفية تفريغ غضبهم بعيدا عن العنف.