أحيا عشرات الأشخاص الأحد ذكرى مرور شهرين على انفجار مرفأ بيروت معربين عن غضبهم إزاء تحقيق يراوح مكانه ومسؤولين لا يحركون ساكنا، ومطلقين في أجواء العاصمة ومن أمام ركام المرفق المدمر بالونات ترمز إلى الضحايا.
وبعد مرور شهرين على الانفجار لم يتوصل التحقيق اللبناني إلى كشف ملابساته كما لم يتم الإعلان عن أي نتائج.
والأحد، بعيد الساعة السادسة عصرا (15,00 ت غ) وفي التوقيت نفسه الانفجار الذي دمر مناطق شاسعة من العاصمة اللبنانية، أطلقت في سماء بيروت عشرات البالونات البيضاء التي كتبت عليها أسماء الضحايا من منطقة مطلة على المرفأ، وفق مصور وكالة فرانس برس.

وبثت عبر مكبرات الصوت أغان لبنانية على غرار "لبيروت" للسيدة فيروز.
وبحسب الرواية الرسمية وقع الانفجار في مستودع كانت تخزن فيه كميات ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم منذ أكثر من ست سنوات "من دون تدابير احترازية".

وبعدما رفضت السلطات اللبنانية الدعوات المطالبة بإجراء تحقيق دولي في الانفجار، فتحت تحقيقا محليا أفضى إلى الآن إلى توقيف نحو عشرين شخصا.
وتبين أن الدولة اللبنانية بكل أجهزتها كانت على علم بالمخاطر التي تشكلها هذه المواد الكيميائية المخزنة على مقربة من الأحياء السكنية في بيروت.
وكان قد تبلغ بمخاطر تخزين هذه المواد في مرفأ بيروت رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الوزراء المستقيل حسان دياب ووزراء ومسؤولو الأجهزة الأمنية.









