الأرواح المتمردة للعربي العالمي جبران خليل جبران، صدرت عام 1908 في نيويورك.. وبدأت بالججملة التالية :
"إلى الروح التي عانقت روحي. إلى القلب الذي سكب اسراره في قلبي إلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي أرفع هذا الكتاب"
تأتي الأرواح المتمردة ضمن مجموعة قصصية، وقسم الكتاب لأربع قصص مختلفة لأرواح تمردت على التقاليد والحياة.
وفيه يتحدث كما يدل عنوانه عنه ارواح تمردت على التقاليد والشرائع القاسية، ضمنه جبران أربع حكايات اجتماعية "وردة الهاني". "صراخ القبور" و"مضجع العروس" و"خليل الكافر" في "الأرواح المتمردة" كما في "عرائس المروج" يتخذ جبران من الأقاصيص الواقعية الظاهر، ثورته على الزواج القهري و الاستبداد الإقطاعي، فالاشخاص عنده اجمالا دمى يحركها على هواه، وابواق تنقل صوته القوي الحاد.
*القصص الموجودة في الكتاب:
وردة الهاني: وهي قصة المرأة التي تخلت عن زوجها رشيد بك نعمان الذي لم تكن له اي مشاعر، لتلتقي بخليلها.
صراخ القبور: قصة ظلم الأمير والشرائع، وكيف أن العدل مازال محصورا بإرادة قلة آثمة، مجردة من الإنسانية، خالية من البصيرة. في هاته القصة، يتناول جبران مفهوم العدل في عالم ظالم.
مضجع العروس: قصة يسرد فيها الكاتب غباوة التقاليد وموت الفكر بازدهار التبعية العمياء للسابقين، وكيف يمكن للحياة أن تكون جحيما حقيقيا في كنف مجتمع ظالم، لا يعرف سوى القيل والقال.
خليل الكافر: قصة تحكي فساد الدين واستخدامه كأداة لفرض الخضوع على أتباعه بدلا كـ رحمة للعالمين.










