أسست الفلسطينية إخلاص صوالحة مصنعا خاصا لصناعة الصابون الفلسطيني المستخلص من زيوت طبيعية، وأهمها زيت الزيتون المعروف عالميا، حيث شكل هذا الأمر نقطة تحول في حياة إخلاص التي واجهت العديد من الصعوبات والتحديات في دراستها وعملها، بما أن تلك المهنة مرتبطة بالرجال أكثر من السيدات.
وفتحت خط تصدير لـ خارج فلسطين، حيث بدأت بالبلدان العربية، ولا زالت تطمح في فتح خط إنتاج لليابان.
*من هي الفلسطينية إخلاص صوالحة؟
اخلاص صوالحة سيدة فلسطينية وضعت هدف عمل مشروعها الخاص بين عينيها، اضافة لكونها ومنذ نعومة اظفارها باشرت بتحقيق نفسها والدراسة رغم الظروف المحيطة. فقد درست مختبرات الاسنان ومن ثم سافرت الى المانيا لاخذ دورات في المجال الامر الذي لم يكن سهلا خصوصا في عايلة محافظة الا ان حسن حظها يمكن في وجود اخ داعم فقام باقناع والدها بسفرها.
لم تقف احلام السيدة اخلاص عند عمل مختبر للاسنان بل باشرت بمشاريع ريادية وتعتبر الاولى من نوعها في فلسطين مثل زراعة الفقع، والذي سافرت لاجل تعلم اساسياته الى مصر. قامت اخلاص بإعطاء دورات للعديد من النساء في مجال زراعة الفقع من أجل مساعدتهن على البدء بمشاريعهم الخاص. العمل الخيري كان له نصيب من حياتها فقد قامت بتاسيس جمعية خيرية لتشغيل النساء وتمكينهن في العديد من المجالات.









