أعلن الكاتب فادي زغموت عن صدور روايته الجديدة بعنوان “إبرة وكشتبان” من خلال موقع جملون الإلكتروني لبيع الكتب، حيث تعالج الرواية موضوع النوع الاجتماعي من خلال فكرة مبتكرة.
تدور أحداث الرواية في مجتمع خاص يكون فيه التقسيم الأساسي للبشر هو الطول، ويصبح فيه الجنس صفة ثانوية. لذلك تتكون الهوية الجندرية للأفراد وتفصل الأدوار الاجتماعية بناء على طول الفرد. وكحال أي تقسيم اجتماعي، يعاني هذا العالم من ظلم وتهميش لـ فئات وامتيازات تعطى لفئة على حساب أخرى. في “إبرة وكشتبان”، تكون الفئة صاحبة الامتياز هي فئة قصار القامة. القصة الأساسية مبنية على علاقة حب تجمع بين الراوية الخياطة قصيرة القامة وطولان متوسط الطول المنبوذ من المجتمع.
اقرأ أيضا: "انت على وشك إرتكاب خطأ فادح".. كتاب يوضح الأخطاء التي نرتكبها بشكل روتيني
وقال إنه يعتبر نفسه ناشط اجتماعي نسوي، لديه شغف للدفاع نحو عدالة اجتماعية أكبر ترسخ من المساواة الجنسية وتكسر الأدوار الإجتماعية الضيقة. وخلال السنوات الماضية لاحظ أن مفهوم النوع الاجتماعي أو الجندر بعيد عن العامة، فهنالك صعوبة في التفريق بين الجنس كنوع بيولوجي وبين الجندر كنوع اجتماعي. ومن قراءاته للنظريات النسوية جاءته الفكرة لتخيل هذا العالم الخاص الذي يتطور فيه الوعي البشري ليقسم البشر حسب طول قامتهم عوضا عن جنسهم البيولوجي. الرواية تحمل إسقاطات كبيرة على الواقع. آمل أن تضيف إلى النقاش حول النوع الاجتماعي في الأوساط النسوية والعامة.










