عدد كبير من الأطفال يتبعون العناد للحصول على ما يريدون أو تحقيق والحصول على متطلباتهم، وينقسمون إلى أطفال عنيدين بشكل كبير، ومنهم من يكون العناد لديهم طبيعي جدا ويدل على استقلالية الطفل.
وقالت الاخصائية التربوية والأسرية الدكتورة نهاية الريماوي، إن العديد من التصرفات التي يقوم بها الأهل كفيلة بأن تجعل الطفل عنيد بشكل كبير ومؤذي للطفل و والديه ومن حوله، فـ طلب الأمور من الأطفال بشكلها الطبيعي لا تجعل عناد الأطفال يزداد، فمثلا بعض الأهالي يطلبون من أبنائهم اللعب دون إصدار أي صوت، وبالتأكيد لعب الأطفال لا يصبح دون إصدار أي صوت، وهذا الطلب غير المنطقي وغير الطبيعي من الأهل يؤدي إلى جعل الطفل عنيد.
اقرا أيضا: كيف يجب أن يكون الإصلاح الأسري مجديا؟ - فيديو
وأشارت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن محاكاة الوالدين وتعلم السلوك منهما والنمذجة تجعل الأطفال يمشون على ذات نمط الوالدين، ولهذا من الأصل يجب أن لا يكونوا الأهل عنيدين بالشكل المؤذي وغير الطبيعي.
وأكدت أنه من الضروري أن يكون الطفل عنيد في بداياته بشكل منطقي وطبيعي ليشعر بتحقيق ذاته واستقلاليته، وفي تلك الحالة على الأهل عدم قمع أطفالهم أو محاولة جعلهم غير عنيدين لتحقيق ذاتهم.










