قال المستشار الأسري الدكتور خليل الزيود، إن جائحة كورونا كشفت الستار عن تاريخ العلاقات الأسرية والزوجية بشكل عام، فـ الحظر الشامل الناتج عن إنتشار فيروس كورونا كان اختبار للعلاقات بكافة أشكالها وبالأخص للعلاقة العائلية والأسرية، حيث كان الإختبار صعب جدا لمن لم يكن بينهم تاريخ علاقة جيدة من قبل إنتشار الفيروس، وبعض العلاقات كان الإختبار بالنسبة لها فرصة لتطوير العلاقات والجلوس مع الأبناء والأزواج لأطول فترة ممكنة.
اقرأ أيضا: كيف يجب أن يكون الإصلاح الأسري مجديا؟ - فيديو
وأكد أن هذه الظروف تجبر جميع المقبلين على اتخاذ خطوة الزواج بالتفكير ما إذا كانت العلاقة تشاركية أم أنها لمجرد التخلص من مصطلح العنوسة للشباب والفتيات، فـ العديد من الحالات يتم الزواج بها لمجرد الزواج فقط، وليس بمفهوم بناء عائلة بتشاركية صحيحة.
وأشار إلى الفرق بين الطيبة والسذاجة في الزواج..










