الفيلم مأخوذ من رواية بنفس الاسم للكاتب الأمريكي دينيس ليهان، فيلم اثارة و تشويق و دراما سايكوباثية. 

القصة: 

عام 1954 يأتي المارشال تيدي دانيلز (ليوناردو دي كابريو) و شريكه تشاك (مارك رافالو) في مهمة إلى مصحة عقلية للمرضى الخطرين و المتهمين بجرائم للتحقيق باختفاء المريضة راتشيل سولاندو متهمة بإغراق أطفالها الثلاثة، تقع المصحة على جزيرة معزولة، لسوء الأحوال الجوية وهبوب عاصفة قوية يضطر تيدي و رفيقه المكوث في المشفى، يجد تيدي ان طاقم المشفى غير متعاون و يقرر البحث عن النزيل رقم 67  أندرو لايدز المتهم بقتل زوجة تيدي، تدور الأحداث في إطار تشويقي.

عمل رائع و مميز من جميع النواحي، أداء ليوناردو  دي كابريو كان رائع و كافة الممثلين، حبكة مبهرة، تشويق لا متناهي، الموسيقى التصويرية و المؤثرات الصوتية، التصوير و كافة التفاصيل و الإخراج. 

شخصيا أحب الأعمال التي تتناول الدراما النفسانية، أحببت العمق النفسي للفيلم و طريقة استحضار الأحلام و الخيالات.

من الأفلام التي تحضر أكثر من مرة و في كل مرة تكتشف العديد من التفاصيل.

يطرح الفيلم أهمية العلاج النفسي و إدراك المشاكل النفسانية و طلب المساعدة قبل تفاقم الأزمة و يتناول طرق العلاجات النفسية القديمة و الخضوع للجراحات.

تظهر مشاعر الألم و الندم، جلد الذات و الفقد، الفيلم جميل و نهايته غير متوقعة.