أكدت الأخصائية التربوية الدكتورة خالدة مصاروة، أنه من الضروري على المدارس أن تعيد الأندية والمخيمات الطلابية، ليعودوا الطلاب بشكل تدريجي محفز للمدارس والتعليم الوجاهي، ولهذا يجب الإبتعاد عن الصرامة عند عودة الطلاب، فبالتأكيد الهيئة التدريسية ستجد ردا غير متوقع من الطلاب بعد عام كامل من الحرية في القرارات وما إلى ذلك، وهذا سيجعل الطلاب يتوجهون للتمرد والنقاش والحوار مع معلميهم.
ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه يجب في الوقت الحالي تقديم برامج جذابة للطلاب ومواكبة للتغيرات التي نشهدها بسبب جائحة كورونا، كـ تقديم كل ما يخص التغذية في الوقت الذي يجلس فيه الطلاب في المنازل ويتناولون كميات كبير من الأطعمة غير الصحية.
وقالت إن الطفولة المتوسطة التي تتراوح بين أعمار الـ 6-9 سنوات، تمتاز بأن التعلم فيها يجب أن يتجاوب مع خصائص النمو لتلك المرحلة، كـ النمو الفكري والإدراكي والعقلي والحسي، والذي يفتقده الطلاب في الصفوف الثلاث الأولى في تلك المرحلة، فـ المدرسة تساعد في تنمية الحواس التي تساعد الطفل في التعلم بسرعة في تلك المرحلة الحساسة.
وأشارت إلى أن النمو العقلي للطالب يتم من خلال التعلم الوجاهي والمدارس وليس التلقين في المناول، وبالتأكيد الأهل لا يملكون كافة المهارات لتقديم التعليم الصحيح لأطفالهم









