أسيل أبو عريضة - دنيا يا دنيا
"الحب والخبز" رواية عربية للكاتبة آسيا عبد الهادي، التي سردت حكايتها وعائلتها مع الحياة والنكبة التي وقعت على الشعب الفلسطيني عام 1948، والتي أجبرتها على العيش مع عائلتها داخل مغارة لمدة عامين كاملين بعد الدمار الذي حل عليهم وعلى منازلهم نتيجة النكبة الفلسطينية.
عاشت المؤلفة جانبا من فصول المأساة حينما أطبق ليل الفاجعة على الشعب العربي الفلسطيني عام 1948 بهول النكبة الطامية وتشرد المواطن في الجبال والوهاد المجاورة وهو في ذهول أليم.
تقول آسيا عبدالهادي كاتبة رواية "الحب والخبز" إن الكثيرين وبخاصة من أبناء أمتنا العربية يتساءلون أين كان الفلسطينيين بعد نكبة 1948؟وكيف عاشوا؟ وماذا فعلوا؟ ويعتقد معظم الناس أن المقاومة الفلسطينية اندثرت في الفترة اللاحقة لعام النكبة.
اقرأ أيضا: "أرق الليل" كتاب يروي واقع العلاقات العاطفية وما تسببه من ألم الفراق - فيديو
والحقيقة أنها لم تندثر وإن في هذا الاعتقاد ظلما فالمقاومة الفلسطينية استمرت بشكل او بآخر وكلها لوحقت وأجهضت وتم وأدها بطرق شتى وقدم الفلسطينيون أعدادا من الشهداء مضوا في صمت ولسنوات عديدة بعد النكبة. وحتى لا يضيف البعض صفة الفداء على هؤلاء المناضلين أسموهم بـ"المتسللين" وطعنوا في شرعية جهادهم وصنفوا مجموعات من اللصوص تتسلل إلى الأرض المحتلة لتنهب وتسرق مع أن الواقع غير ذلك.










