قال مدربة المهارات الحياتية والإرشاد الوظيفي هالة المعايطة، إن بعض الشركات لا تعطي موضوع تدريب موظفيها تلك الأهمية الكبيرة بإعتبارهم أنها مضيعة للوقت، وبعض الشركات الأخرى تضع خطة سنوية لتقديم التدريبات للموظفين وبالتالي التطور وكسب مهارات جديدة للعمل.
ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "تطوير الذات" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن التدريب هو التغيير نحو الأفضل وكسب مهارات وسلوكيات وأفكار جديدة من شأنها أن تجعل الشخص يتطور ويبدع في الوظيفة المهنية.
وأكدت أن المؤهل العلمي كان هو المعيار الوحيد الذي على أساسه يتم إختيار الموظف المناسب، إما الأن أصبحت المهارات التدريبية والمؤهلات الحياتية مهمة بشكل كبير وضرورية للحصول على الوظيفة.
اقرأ أيضا: السيرة الذاتية والمقابلة ودورهم في العمل
ولهذا من الضروري على جميع الطلاب الوجه للحصول على دورات وتدريبات كافة وشاملة في جميع المهارات والمجالات خلال تواجدهم على مقاعد الدراسة ودراسة كافة متطلبات سوق العمل قبيل التوجه له والحصول على وظيفة مناسبة.
أصبح هناك العديد من المؤسسات التي باتت تقدم دورات تدريبية لجميع المجالات والمهارات الخاصة قبيل التوجه لسوق العمل.
ومن المهم جدا أن يكون الشخص الباحث عن عمل، على دراية كاملة باهتمام الشركات للمهارات والمؤهلات التي تريها كل شركة ومؤسسة.










