نشر الكاتب معن الفانك روايته الجديدة بعنوان "الحب في زمن الفيراري" التي تتكلم عن الحب الصدق والبسيط في القرن الحادي والعشرين مقابل قوة سيارة الفيراري التي تعتبر رمزا لعالم المظاهر في هذا العصر.
ويتضمن الكتاب على قصائد كتبها معن في بداية شبابه وهو مقبلا على الحياة بكل حيوية، حيث وقع في حب فتاة وكتب لها اشعار الغزل.
ثم كاد أن يرسلها لها، إلا أنه إصطدم بحقيقة الحياة، وأدرك أن الحياة ليست بهذه البساطة، وأن الحب وحده لا يساوي شيئا في عالم المظاهر ولم يعد كافيا كما كان في الماضي.
كتب معن هذا الكتاب ورقيا محاولا الهروب من عالم الإنترنت والتكنولوجيا الافتراضي ومواقع التواصل الإجتماعي، التي لا يمكن أن تنقل جوهر ومذاق الشعر كما ينقله الورق، فتبقى موسيقى الورق النغم الذي يكمل معنى الشعر.










