وفاة رجل الأعمال السعودي، الشيخ صالح عبدالله كامل، عن عمر يناهز 79 عاما في أحد مستشفيات المملكة، فجر الثلاثاء.
ونعت غرف تجارية في المملكة العربية السعودية، منها غرف جدة والمدينة والطائف، رحيل أحد أوائل رجال الأعمال السعوديين وصاحب العديد من الاستثمارات في قطاعات اقتصادية عدة، في صدارتها الإعلام.
ولصالح تجربة استئنائية في مجال صناعة الإعلام والترفيه، فقبل عقود أسس شبكة راديو وتلفزيون العرب (آي أر تي). وكان مساهما ومؤسسا للعديد من التجارب الصحفية الكبيرة في المملكة، مثل صحف عكاظ ومكة والوطن.
وفي عام 1963، تخرج رجل الأعمال صالح كامل في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليا)، حيث حصل على بكالوريوس التجارة. كما سبق أن ترأس الغرفة التجارية في جدة.
في البداية، عمل صالح، المولود في مكة عام 1941، كمراجع حكومي بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ثم مستشارا بوزارة المالية لمدة 10 سنوات، قبل أن يصبح بعد عقود صاحب ثروة تقدر بما يزيد عن 7 مليار ريال سعودي، معززة باستثمارات داخل المملكة وخارجها.
وهوى صالح العمل في مجال التجارة والاقتصاد منذ وقت مبكر، إلا أن تدشينه لمشروع البريد الطواف في المملكة العربية السعودية كان نقطة تحول في مسيرته، عندما غامر بوضع رأس ماله آنذاك (300 ألف ريال) في المشروع.
ودخل صالح في تعاقدات للمقاولات إبان حقبة السبعينيات والثمانينات، من أبرزها عقد إنشاء مدرسة الدفاع الجوي في جدة.
كما يرتبط اسمه محليا بمجموعته "دلة البركة"، التي أسسها في 1969، صاحبة الاستثمارات الاقتصادية والتنموية المختلفة.
وهو من أوائل المستثمرين السعوديين في مجال الترفيه والإعلام. ففي 1993، انطلق بث شبكة راديو وتليفزيون العرب (ART). كما كان قناة شريكا في مجموعة قنوات MBC الإعلامية.
وكان صالح واحدا من بين أمراء ومسؤولين ورجال أعمال جرى توقيفهم من قبل لجنة مكافحة الفساد في السعودية، في نوفمبر تشرين الثاني 2017.
وفي أواخر يناير كانون الثاني 2018، قال النائب العام السعودي إن الرياض استردت أكثر من 100 مليار دولار على شكل تسويات من المئات من الذين شملتهم التوقيفات والتحقيقات، مضيفا وقتها أن 381 شخصا تم استدعاءهم.










