"رجل يدعى أوف" رواية حميمة ومضحكة ومؤثرة في آن معا. تروي قصة الحب والمجتمع. وهناك شيء مختلف في أوف.
للوهلة الأولى سيبدو وكأنه أزعج الرجال الذين قد تلقاهم؛ فهو يعتقد أنه محاط بالبلهاء. الجيران الذين لا يمكنهم رصف مقطورة بشكل صحيح، والبائعات اللواتي تتحدثن بالرموز، والمتآمرون الذين دبروا الانقلاب عليه وأخرجوه من رئاسة جمعية السكان، ولكنه رغم هذا سيستمر في القيام بجولات التفتيش اليومي للشوارع المحلية. ولكن أليس من النادر في هذه الأيام أن نجد هذا الوضوح الأصيل في فكر وفعل الناس؟ هذا الإيمان الثابت حول ما ينبغي أن يكونه العالم، والعمل المتفاني والمستمر لجعله هكذا تماما؛ وهذه جميعا هي في صميم شخصية أوف التي لا تقاوم










