الكثير من الأشخاص لا يتقبلون الاختلافات البشرية الموجودة بين أفراد المجتمع بمختلف أشكالها، والبعض يعتبر الإختلاف شذوذ كامل وإن كان صغيرا… فما حقيقة الأمر من وجهة نظر المختصين.

وقالت المدربة الحياتية قمر النابلسي، إن الإختلاف هو أمر طبيعي في الحياة، حيث يجعل الحياة بتوازن وليس تصادم، فـ الإختلاف يكمل جميع الأطراف من ناحية التفكير، وبالتالي وجود حلول عديدة بسبب رؤية الأمر من زوايا مختلفى عديدة.

ما هو سبب الاختلاف بين البشر؟

لدينا أنماط سلوك مختلفة، أي تصرفات وردود فعل مختلفة للأمور، ويعود سبب إختلاف البشر فيما بينهم، للشخصيات المختلفة في التفكير والتصرفات، ومن تلك الشخصيات: 

- القيادي: شخصية مسيطرة، وسريعة الإستجابة نوعا ما

- الدقيق: يحب التفاصيل، وبطيء الاستجابة

- المؤثر: سريع الإستجابة ويستطيع التعبير عن المشاعر بشكل جدا كبير 

- الحمامة: مستقر ومتوسط الإستجابة

حيث يجب معرفة أن هناك أنماط سلوك مختلفة، ليتعايش الجميع مع بعضهم البعض، وتفهم ردود الأفعال حول الأمور..

متى قد يكون الاختلاف خطأ؟… وهل يوجد حد للاختلاف؟

العادات والتقاليد والأمور الدينية، تجعل العديد يرون الأمر من زاوية مختلفة تماما، لكن ليس كل إختلاف يعتبر شذوذ، فـ الإختلاف أمر طبيعي ولا يمكن أن يكون تطرف ديني وفكري، فللإختلاف حدود، ولتقبل الاختلاف حدود أيضا.

التطرف في أي مجال له 3 قواعد..

- البذرة الداخلية

- الظروف المحيطة

- السلطة بلا رقابة

فـ العديد من الأشخاص يمارسون الإقصاء والتصنيف تبعا للإختلاف والتوجه الفكري والديني، والاستعداء حول مخالفين للرأي، دون تفكير ودون إحترام وجهات النظر.

وجملة الإختلاف لا يفسد للود قضية هي صحيحة إن لم يحصل الأمر بالطريقة الخاطئة، ولهذا يجب تحديد نقاط الاختلاف، والتركيز على الوصول لهدف واحد معين يفيد جميع الأطراف.