حين تتعرض الملكة الإغريقية هيلانة للخطف على يد الطرواديين، يبحر الإغريق في طلبها، فيضربون الحصار حول مدينة طروادة. بريزيس، ملكة سبية أخرى محتجزة في معسكر الجند الإغريق، حكم عليها بالعبودية في سرير أخيل، الرجل الذي سفك دماء عائلتها، تصبح بيدقا في لعبة متوعدة بين محاربين نال السأم والإحباط منهم. في القرون التي تعقب هذه الحرب الأكثر شهرة، يشطبها التاريخ، لتصير إلى هامش متنه قصة دامية خطها رجال يعميهم الحقد – لكن بريزيس لديها حكاية مختلفة تماما ترويها…
"محكمة، بارعة الإتقان، تستحوذ على القارئ بكل تفاصيلها. واحدة من أعظم القصص التي كتبت حتى يومنا، كتاب سيقرأ جيلا بعد جيل"










