نتيجة الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا، واستغلال الإحتلال لهذا، أدى كل هذا إلى حدوث مضاعفات لدى تجار البلدة القديمة في القدس، وكان لا بد من أن يكون هناك وقفة جدية بجانب هؤلاء التجار وأصحاب المحال لتجنب خسارة أعمالهم.
وقال المدير التنفيذي لصندوق و وقفية القدس طاهر الديسي، إنهم حرصوا على أن يكون البرنامج قادر على تمكين التجار، ورفع الوعي لديهم هم وأصحاب المحال، وكان هناك تدخل مباشر لبعض القروض الحسنة للحالات الصعبة جدا.
ولفت إلى أن القروض جاءت لتعزيز الصمود وعودة الحياة لطبيعتها نوعا ما، حيث دعمت الحياة اليومية للتاجر، وتسهيل عملية السداد.
وقد تم تشكيل لجنة مقدسية، للإطلاع على التجار وأوضاعهم، ومعرفة الشروط التي تنطبق على التجار المتضررين.
وأكد أن الهدف هو ربط القدس بالأسواق العالمية من خلال منصة إلكترونية قادرة على الوصول بالمنتجات لأي مكان في العالم.
كما سنقوم بالبدء بـمهرجانات التسوق التي ستبدأ في بداية شهر نيسان، ليكون هناك العديد من الفعاليات التي ستصاحب هذا المهرجان والفقرات التراثية الثقافية، مع مراعاة إجراءات الصحة والسلامة العامة.
كما يوجد فرض لخدمة التوصيل المجاني للمنتجات من خلال المنصة، وجعل المحال التجارية إفتراضية الشكل أيضا على المنصة.










