أصبح بإمكان من يصاب في قطاع غزة بالحروق جراء اعتداءات الاحتلال أو بسبب حوادث عادية التي تحصل في كل مكان، أن يحصل على فرصة لارتداء قناعا من البلاستيك ثلاثي الأبعاد.

تضع الطفلة مرام فور عودتها من المدرسة قناعا من البلاستيك الشفاف أنجز باستخدام ماسح ضوئي وطابعة ثلاثية الأبعاد، لعلاج حروق أصيبت بها إثر حريق كبير العام الماضي وسط قطاع غزة، لكنها تخشى الخروج به خوفا من التنمر.  

وأصيبت مرام البالغة ثماني سنوات بحروق بالغة في وجهها ويديها إثر انفجار هائل في أحد المخابز في مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع سببه تسرب للغاز.  

وأدت الحادثة إلى وفاة خمسة وعشرين شخصا على الأقل، وإصابة العشرات بجروح بينهم مرام ووالداها.   

وعكفت منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية غير الحكومية على علاج الضحايا باستخدام مادة معينة من البلاستيك ضمن تقنية ثلاثية الأبعاد تسهم في تراجع الأنسجة التالفة. 

 وحصلت مرام ووالدتها وأشخاص آخرون أصيبوا بحروق على الأقنعة منذ بدء العمل في مشروع المنظمة الإنسانية الفرنسية المنشأ نهاية نيسان من العام الماضي. 

ويتوجب على ازدهار وضع القناع يوميا لمدة ستة عشر ساعة في حين تستوجب حالة مرام أن تضعه ثماني ساعات.