بالرغم من جميع الظروف الصعبة، إلا أن العديد من الأشخاص لا زالوا يبحثوا عن الأمل والتطور والشغف.

وعرفت مستشارة تطوير الأعمال فاطمة عطوة، الشغف بأنه سر الحياة، و هو دافع وحب وطاقة تجاه أمر ما في حياتنا اليومية، وهو إستمتاع بالأمر الذي تقوم به، فـ الشغف يدفعنا للوصول لأهدافنا.

ولفتت خلال مثشاركتها في فقرة "خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن بعض الظروف قد تجبر الشخص على تغيير شغفه وليس التخلي عنه،  ليصبح أكثر ملائمة مع الأوضاع الراهنة.

وخلال أزمة كورونا عدد كبير من الأشخاص خسروا أعمالهم، إلا أنهم لم يفقدوا الأمل، وشغفهم الكبير قادهم لفتح مشاريع صغيرة خاصة بهم، ونجحوا بالأمر.

وأكدت أنه يجب أن يكون هناك تفريق بين الشغف والرضا، فالشخص قد يكون متفوق في عمله، ويقوم بعمله بشكل جيد، ولكن لديه شغف آخر كـ الرياضة أو الكتابة أو أي أمر آخر، مبينة أن التنافسية من أهم عوامل إستمرار الشغف، فـ الإنسان بحاجة أن يتحدى من هم حوله.

وأشارت إلى أنه على الشخص أن يبحث عن شغفه بشكل جدي حتى يجده، ويكون له سبب الثراء المادي والمعنوي، ومن الضروري أن لا يستخف الشخص بالشغف الذي لديه، فـ الشغف هو بحث عن الذات

وليجد الشخص شغفه، عليه إتباع الخطوات التالية: 

- سؤال من هم حولنا، ماذا يروا فينا؟

- معرفة الأمور التي يلجأ لك فيها الأشخاص الذين من حولك

- الشخص على علم بذاته، وهنا يجب معرفة نقطة التميز، ونقاط القوة والضعف.

لإكتشاف الشغف والاستمرار به، معوقات كبيرة، منها: 

- البيئة المحيطة

- تفكير الأهل