كشفت الفنانة اللبنانية زينة مكي عن مرضها الجسدي الذي عانت منه منذ صغرها، ولا زالت تعالج ذاتها وتعاني من ذات المرض بعد كل تلك السنوات.
وخلال استضافتها في برنامج "شو القصة" مع الإعلامية رابعة الزيات، تحدثت عن تفاصيل قصتها مع المرض، وكيف تعاملت معه منذ عمر الـ 12 عام، كونها كانت ولا زالت فتاة نشيطة تحب الرياضة والطاقة.
وقالت خلال حديثها، إن والدتها إعتقدت بأن لديها سرطان، وبعد العديد من الفحوصات والإجراءات الطبية، تبين وجود تشوه خلقي في الظهر يؤدي إلى اعوجاج العمود الفقري.
View this post on Instagram
وأضافت : “ما كان في أوجاع أبدا، وقتها كنت في الكويت قالوا لي إن العملية إجبارية لأن درجات الانحناء كانت كبيرة”.
وقبل خضوعها للعملية الكبيرة الإجبارية، أجبرت على ارتداء جهاز بلاستيكي طوال فترة علاجها لمدة 23 ساعة خلال اليوم، والسماح لها بساعة واحدة من الراحة.
وكانت العملية عبارة عن وضع حديد ليثبت ظهرها وعمودها الفقري لمدى الحياة .
وأكدت أنها لا زالت تعاني من آلام في ظهرها ورقبتها لأيام بسبب الحديد الموجود، وأنها اعتادت الأمر.
View this post on Instagram
وعرضت الجهاز على الهواء مباشرة بعد أن احتفظت به تلك المدة الطويلة من حياتها، لطالما كان المرض وعلاجه جزء كبير من حياتها.
و نشرت قبل أيام عبر حسابها على إنستغرام صورة إشعاعية لظهرها الذي عالجه الأطباء. معلقة: “هذه أنا وهذا ظهري المصنوع من حديد الذي يعكس الشجاعة، أحيي السقوط الذي جعلني أقف ثانية، أحيي الإصابات التي جعلتني ما أنا عليه اليوم، أحيي الندبات التي لن أخفيها أبدا”.
وأضافت: “أحيي الليالي والأيام المؤلمة وعدم الاستسلام أبدا، أحيي نفسي المغامرة، وكل ما مررت به في حياتي وكل العقبات التي تجاوزتها، أنا ممتنة جدا”.










