منذ بداية الأحداث الفلسطينية والإعتداء الوحشي الواقع على قطاع غزة وعدد من المدن الفلسطينية، ينتفض العالم أجمع عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال نشر كل ما يتعلق بالأحداث في فلسطين من قصف وقتل للمدنيين الأبرياء.
ولطالما أن أضعف الإيمان بالمقاومة هي "الكلمة" فـ بات العديد يقوم بإيصال تفاصيل كل ما يجري داخل الأراضي الفلسطينية من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال نشر جميع الفيديوهات والصور التي توضح كل ما يمر به الشعب الفلسطيني، و باستخدام عدد من الهاشتاغات الخاصة بالأحداث الفلسطينية.
وبعد بدء مواقع التواصل الإجتماعي بمحاربة المنشورات والهاشتاغات وحظر عدد كبير من الحسابات سواء من التعليقات أو حتى من خلال إغلاق الحساب بشكل كامل.
وأحد الطرق التي اتبعها رواد مواقع التواصل الإجتماعي في التحايل على خوارزميات تلك المواقع، كتابة المنشورات و وضع "فواصل" أو أي رموز أخرى بين أحرف الكلمة الواحدة، والطريقة الأخرى تشكلت بكتابة الكلام دون "تنقيط" كما كان يكتب العرب قديما.